Skip navigation

وزير الخارجية يلتقي بعراقيين يعيشون في غلاسغو (16/04/2009)

 

ديفيد ميليباند يلتقي بموظفين عراقيين محليين سابقين وعائلاتهم بعد إعادة توطينهم في غلاسغوقام وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، بزيارة إلى غلاسغو في وقت سابق اليوم، حيث التقى بعدد من الموظفين المحليين العراقيين السابقين الذين عملوا لدى البعثات البريطانية في العراق، والذين استقروا الآن في مدينة غلاسغو.


وكان وزير الخارجية قد استحدث برنامجا في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2007 كطريقة راسخة لتقدير ولاء وشجاعة الموظفين المحليين، حيث أعطاهم الخيار بين إعادة توطينهم في المملكة المتحدة أو قبول مساعدة مالية. وكان مجلس مدينة غلاسغو أول مجلس يدعم برنامج إعادة التوطين.


وقد أعرب السيد ميليباند خلال هذا اللقاء عن شكره الشخصي لعائلات الموظفين الذين عملوا في العراق، كما أعرب عن تقديره لمجلس مدينة غلاسغو والمجلس الاسكتلندي للاجئين.


قال السيد ميليباند:


"خلال زيارتي الأخيرة للعراق أثار إعجابي كثيرا استمرار التفاني والالتزام اللذين أبداهما موظفونا العراقيون المحليون. لم يكن باستطاعتنا المساهمة في إعادة إعمار العراق بدون خدماتهم، وفي بعض الأحيان تضحياتهم، التي قدموها. وأود أن أنتهز هذه الفرصة لأتوجه بالشكر لموظفينا العراقيين لاستمرارهم بالتفاني في الخدمات التي يقدمونها لقواتنا المسلحة وبعثاتنا المدنية في العراق."


تم حتى الآن إعادة توطين 150 من الموظفين السابقين وعائلاتهم بموجب برنامج "بوابة المملكة المتحدة"؛ وتم قبول طلبات من 110 آخرين من الموظفين السابقين وعائلاتهم، وسوف يسافرون إلى المملكة المتحدة قريبا. وما زلنا نسير ضمن الجدول الزمني لإعادة توطين ما يصل إلى 600 من الموظفين السابقين وعائلاتهم بحلول نهاية شهر مارس (آذار) 2010.


وزير الخارجية متواجد في غلاسغو في سياق اجتماعي وزاري إقليمي، وسيقوم في وقت لاحق من اليوم بزيارة إلى المسجد المركزي في غلاسغو للتباحث مع المسلمين في المدينة.

 

من مدونات وزير الخارجية


غلاسغو تبعث الفخر في نفوس العراقيين


لقد التقيت للتو بعائلات ستة من موظفي وزارة الخارجية المحليين العراقيين السابقين الذين اختاروا برنامج إعادة توطينهم في المملكة المتحدة. وقد اختار حتى الآن 200 منهم إعادة التوطين، بينما اختار ما يفوق 450 الحصول على حزمة المساعدات المالية والبقاء في العراق.


لقد كان ما قاله هؤلاء العراقيون مثيرا للمشاعر. وقلت لهم كم تدين المملكة المتحدة لهم؛ وتحدثت عن الأوضاع في العراق كما شاهدتها بنفسي؛ والمساعدة التي نحاول تقديمها لهم. بينما تحدثوا هم عن شعورهم بالعرفان، وكونهم بأمان، وطموحاتهم لأجل أبنائهم، والتزامهم ببناء حياة أفضل لأنفسهم، ومساهمتهم في المجتمع البريطاني.


كما تحدثوا عن الترحاب الذي لقوه من أهالي غلاسغو. لقد بثوا الحياة في روح المجتمع.

يمكنم التعليق على مدونة وزير الخارجية (باللغة الإنجليزية)

 

Notes for Editors

 

المزيد عن برنامج مساعدة الموظفين المحليين العراقيين السابقين

 

Back to newsroom




Search tips

Back to top