يقوم وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا ولبنان في الأسبوع القادم، وذلك ضمن جهود يبذلها لبناء الزخم في عملية السلام في المنطقة.
يهدف وزير الخارجية، بالبناء على مؤتمر أنابوليس الذي عقد عام 2007، إلى استغلال هذه الزيارة للدفع بالمحادثات الرامية إلى تحقيق حل وجود الدولتين، وبناء علاقات أقوى تعتمد على الثقة المتبادلة والاهتمامات المشتركة، ورؤية أن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار والسلام والرخاء.
وكان وزير الخارجية قد أكد خلال كلمة ألقاها مؤخرا على الحاجة لمعالجة شمولية لمشاكل الشرق الأوسط. كما قال في كلمته في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) بأن المعالجة الشمولية تنطوي على "إدراك أن قيام دولة فلسطينية لن يتحقق بالمفاوضات مع إسرائيل ما لم تتم تسوية مشاكل أخرى، وخصوصا قضية مرتفعات الجولان وتحقيق الاستقرار في لبنان، في نفس الوقت."