البرنامج النووي الإيراني – بيان مشترك (24/09/2009)
المتحدث ديفيد ميليباند، وزير الخارجية، نيابة عن الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الثلاثية
الحدث اجتماع الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الثلاثية في نيويورك
التاريخ 24/09/2009
أصدر وزراء خارجية اجتماع الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الثلاثية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين، الولايات المتحدة) بيانا مشتركا على أثر انتهاء اجتماعهم في نيويورك الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة برنامج إيران النووي.
وفيما يلي نص البيان:
مازال برنامج إيران النووي يثير مخاوف المجتمع الدولي كما جاء في قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1696 و1737 و1747 و1803 و1835.
ونحن نقر بأهمية الإجراءات التي اتخذتها إيران مؤخرا فيما يتعلق بتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونشجع إيران على المزيد من التعاون مع الوكالة لحل المسائل المتبقية والتي هي بحاجة لتوضيح، وذلك لاستبعاد احتمال وجود أي بعد عسكري لبرنامج إيران النووي.
وإننا نحث إيران على تطبيق كافة الإجراءات المطلوبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي بهدف بناء الثقة حول الطبيعة السلمية حصرا لبرنامج إيران النووي السلمية، وذلك في أسرع وقت ممكن.
ولقد ذكرنا مرارا بأننا راغبين في التفاوض على اتفاقية شاملة طويلة المدى لحل المسألة النووية الإيرانية، ولكن هذا لن يتحقق ما لم يكن كلا الطرفين راغبين في بحث تلك المسائل بروح من الاحترام المتبادل، وأن يكونا ملتزمين بالبحث عن حلول.
كان ذلك هو الهدف من سياستنا مزدوجة المسار التي اتبعناها منذ يونيو (حزيران) 2006 والتي مازلنا ملتزمين بها بشدة. ونحن نذكر بالاجتماع الذي عقد ما بين الدكتور جليلي، سكرتير المجلس الأعلى للأمن الوطني في إيران والدكتور سولانا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة، والذي حضره ممثلون عن الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الثلاثية في جنيف في يوليو (تموز) 2008 والذي تم فيه مناقشة المقترحات من جانب الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الثلاثية وإيران.
وقد رحب الأعضاء الآخرون في المجموعة بحرارة بالتوجه الجديد الذي سلكته سياسة الولايات المتحدة نحو إيران وقرارها المشاركة بالكامل في جهود الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الثلاثية والانضمام لأية اجتماعات مستقبلية مع ممثلين عن إيران. وفي 8 ابريل (نيسان) 2009، استدعينا إيران مرة أخرى للاجتماع بنا لمناقشة المقترح الذي عرضناه في يونيو (حزيران) 2008. ونحيط علما بأن إيران قدمت مقترحا في 9 سبتمبر (أيلول) لعقد مباحثات تغطي عدة مواضيع. ونحن نشدد على أهمية مسألة اتخاذ خطوات عملية لحل المسألة النووية الإيرانية وعلى الحاجة الملحة لذلك. كما نؤكد مرة أخرى على مقترحنا الصادر في يونيو (حزيران) 2008 والذي سيتيح فرصا وافرة لتحقيق فوائد سياسية وأمنية واقتصادية لإيران والمنطقة ككل.
ونحن نكرر اعترافنا بحقوق إيران بموجب المعاهدات الدولية والتي هي طرف فيها، ولكننا ندرك أيضا بأن مع تلك الحقوق تأتي مسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي.
إن موقفنا موحد حول رغبتنا بالعمل مع إيران لحل تلك المشاكل. ومن شأن الاجتماع المزمع عقده في الأول من أكتوبر (تشرين أول) إتاحة الفرصة للبحث عن حل شامل وطويل المدى ومناسب من خلال الحوار والتفاوض بالنسبة لمسألة إيران النووية. ونتوقع ردا جادا من قبل إيران، حيث سنقرر وعلى ضوء ذلك الاجتماع الخطوات التي سوف نتخذها لاحقا في سياق أسلوبنا مزدوج المسار.
آخر الأخبار
RSS بالاشتراك بخدمة




