Skip navigation

السلام في الشرق الأوسط يشكل مصلحة قومية للمملكة المتحدة (23/09/2009)

الموقع لقاء مع سكاي نيوز

المتحدث وزير الخارجية، ديفيد ميليباند

التاريخ 23/09/2009

 

التقى الرئيس الأمريكي أوباما يوم الأربعاء 23 سبتمبر (أيلول) في نيويورك برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من أجل إعادة تنشيط مباحثات السلام ما بين البلدين، وذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

خلال مقابلة مع شبكة سكاي نيوز علق وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، على أهمية هذا اللقاء وعلى الهدف البعيد المدى المتمثل بالتوصل لسلام دائم في الشرق الأوسط، والأسباب التي تستدعي قيام دول العالم بدعم كافة الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث قال:

 

"أرى أنه في غاية الأهمية أن تكون هناك مشاركة على مستوى الرئاسة كالتي يبديها حاليا الرئيس أوباما. وأعتقد أننا جميعا ندرك أنه لن يتحقق الاستقرار في الشرق الأوسط ما لم تتم معالجة مسألة العدالة والأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال قيام دولة فلسطينية تتعايش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

 

إنه هدف واضح جدا، وقد ذكر الرئيس أوباما أن هذه المسألة تخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة. إنها حتما تخدم مصلحتنا القومية أيضا ولهذا السبب نحن ندعمه بشدة في مسعاه لإيجاد أرضية مشتركة تتيح لنا المضي قدما لتحقيق هذا الهدف.

 

أرى أن لنا دور هام جدا أولا في دعم التحسينات الأمنية التي أحرزها الفلسطينيون أنفسهم في الضفة الغربية، وأرى أن ذلك يمثل تغييرا هاما أثار إعجاب الإسرائيليين والأمريكيين أيضا.

 

وثانيا، من الواضح أننا نقدم دعما اقتصاديا للفلسطينيين لأن أوضاعهم الإنسانية مزرية. و ثالثا، والأكثر أهمية، يلزمنا التأكد من وجود عملية سياسية قائمة حيث نضم صوتنا دعما للجهود التي يقودها الأمريكيون.

 

إن الأمريكيين يقودون تلك الجهود الآن بأسلوب واع بدعم من المجتمع الدولي بأكمله وليس الدول الأوروبية فقط، وإنما روسيا والعالم العربي أيضا".

 

وجوابا على مدى تفاؤل التوقعات في التوصل لاتفاقية بين إسرائيل وفلسطين قال ديفيد ميليباند:

 

"أعتقد أننا يجب ألا نفقد الأمل عندما تشير الوقائع على الأرض بوضوح للحل الوحيد الذي يتيح للشعبين التعايش جنبا إلى جنب ضمن دولتين. لن أقدم لكم اليوم أي تفاؤل سطحي غير مبرر، فلقد مضى ما يزيد عن أربعين عاما من المعاناة، والتفاؤل غير المبرر هو آخر ما يمكن أن نحتاجه.

 

ومع ذلك، نرى الآن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المنتخب حديثا وخلال أول سنة رئاسية له، نراه عازما على قيادة تحالف دولي لحل هذه المسألة، ولهذا السبب أرى أن الأمر جدير بدعمنا ومساندتنا له".

 

ملاحظات للمحررين

 

الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة

Back to newsroom




مساعدة بالبحث

الرجوع إلى أعلى

آخر الأخبار

RSS بالاشتراك بخدمة

 

Flickr أحدث الصور من

A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr