تقرير غولدستون - مدوَّنة وزير الخارجية (06/11/2009)
إن حرب غزة في بداية السنة هزَّت واستقطبت الآراء. وفي نيويورك هذا الأسبوع نظرنا في تقرير غولدستون. قال البعض إنه مغلوط ويجب رفضه جملة وتفصيلا. وقال البعض الآخر إن القضايا التي يثيرها جدٌ خطيرة ولا بدَّ من المصادقة عليه. وأنا أتفق مع التحليلين كليهما، ولكنني لا أوافق على الخلاصتيْن. نعم التقرير مغلوط ولكن القضايا فيه خطيرة. فصواريخ حماس التي أطلقت عشوائيا على المواطنين الإسرائيليين شكلت انتهاكا خطيرا للقانون الدولي. وعلى حماس أن ترفض مثل هذه الأفعال وأن تفرج عن غلعاد شليط. ولكن على إسرائيل أيضا أن تدرك بأن تحقيقاتها عجزت حتى الآن عن إقناع خصومها الألداء، ناهيك عن الملتزمين الحقيقيين بأمنها، بأنها حققت في بعض المزاعم الخطيرة. لقد بذلنا جهدا كبيرا قبل التصويت في الأمم المتحدة في نيويورك يوم أمس حتى نتوصل إلى إجماع حول الدعوة إلى إجراء تحقيقات مستقلة. وفي نهاية المطاف قرَّرنا الامتناع عن التصويت، نحن وفرنسا واثنتان وأربعون دولة أخرى، لأن التصويت تأييدا لمشروع القرار سيكون معناه التصديق على ما جاء فيه وتجاهل ما فيه من عيوب وأغلاط. بيد أن المسائل التي يثيرها خطيرة ولا بدَّ للأطراف من معالجتها.
ديفيد ميليباند – 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009
شارك بالتعليق على هذه المدونة (باللغة الإنجليزية)
آخر الأخبار
RSS بالاشتراك بخدمة




