Skip navigation

المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني: مواجهة التحديات معا (27/10/2009)

 

المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني

علق آيفن لويس، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط، على أهمية العلاقات البريطانية-العربية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية عشية انعقاد المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني يوم الثلاثاء، 27 أكتوبر (تشرين الأول).

 

وقد سلط السيد لويس الضوء، في كلمته الافتتاحية، على الكثير من الأمثلة التي تدل على عمق ورسوخ العلاقات الثقافية البريطانية العربية، وأشار إلى النشاطات اليومية المستمرة التي تميز الصداقة الوثيقة: تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية، والسمعة الرياضية والثقافية لدى الجانبين، وسجلنا في التفاهم ما بين الثقافات والأديان.

 

ونوه السيد لويس بأن مازال هناك عقبات في المنطقة يتعين التغلب عليها، لكنه أوضح بأن الهدف هو مستقبل عالمي يتسم بالسلام والاستقرار والأمن بإمكان الاقتصادات والأفراد فيه أن ينعموا بالازدهار.

 

قال الوزير لويس:

 

"علاقاتنا الثنائية مبنية على دعم المملكة المتحدة لشباب الشرق الأوسط عبر الاستثمار في برامج الرياضة في المجتمع لتشجيع الشباب على ممارسة المزيد من الرياضة والبقاء ناشطين وأن يعيشوا حياة صحية سعيدة.

 

بيت القصيد هو إدراك وزارات التربية في أرجاء العالم العربي بأن المهارات الأساسية باللغة الإنجليزية تعتبر أداة ضرورية لزيادة فرص توظيف الشباب - ويدعم المجلس الثقافي البريطاني 40 مليون نسمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط يتعلمون اللغة الإنجليزية، و800,000 مدرس يحاولون تعليمها.

 

ذلك هو ما يكمن في صميم علاقاتنا.

 

وبالطبع هناك تحديات. فالطريق لم يكن ممهدا دائما وسيكون هناك ولا بد بعض الصعوبات في المستقبل. لكن هدفنا واحد - مستقبل عالمي يتسم بالسلام والاستقرار والأمن بإمكان الاقتصادات والأفراد فيه أن ينعموا بالازدهار.

 

ومازال هنالك بعض العقبات الكبيرة التي يتعين التغلب عليها. والتفجير الفظيع الذي وقع في بغداد يوم الأحد فيه تذكير بأنه على الرغم من التحسن بشكل عام في الوضع الأمني في العراق، مازال أمام العراق المزيد من الخطوات.

 

وإننا ملتزمون بالتعاون مع الحكومة العراقية بشأن عدد من القضايا المتنوعة، ولدي كل الثقة بالعزم لدى الشعب العراقي لضمان أن يستمر العراق على دربه نحو الاستقرار.

 

كما أريد أن أكون واضحا اليوم حين أقول بأن المملكة المتحدة تؤمن كل الإيمان بأن مفتاح الاستقرار والأمن في المنطقة هو وجود الدولتين - دولية فلسطينية قادرة على البقاء إلى جانب دولة إسرائيل تنعم بالأمن - بما يحقق طموحات كلا الشعبين. وإننا نؤكد هنا على مصطلحيّ "قادرة على البقاء" و"آمنة". ويجب أن تكون الحدود بين البلدين بناء على حدود عام 1967، كما يجب أن تتشارك كلتا الدولتين في القدس عاصمة لكل منهما، ويجب كذلك توفر ضمانات أمنية لإسرائيل والإنصاف للاجئين الفلسطينيين.

 

تلك هي رؤية الحكومة البريطانية التي تلتزم بتحقيقها.

 

Back to newsroom




مساعدة بالبحث

الرجوع إلى أعلى

آخر الأخبار

RSS بالاشتراك بخدمة

 

Flickr أحدث الصور من

A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr
A photo on Flickr