الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الأوروبية تناقش برنامج إيران النووي (01/10/2009)
اجتمعت الدول الأوروبية الثلاث +3 (ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وروسيا والولايات المتحدة) مع إيران في جنيف في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) لمناقشة برنامج إيران النووي وقضايا أمنية أوسع نطاقا. وكانت قد جرت محادثات مماثلة في 19 يوليو (تموز) 2008.
ترأس وفد الدول الأوروبية الثلاث + 3 الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، خافيير رسولانا. بينما ترأس الوفد الإيراني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ورئيس المفاوضين حول الملف النووي الإيراني، سعيد جليلي.
وقد علق خافيير رسولانا على نتائج الاجتماع خلال مؤتمر صحافي عقد بعد الاجتماع. فقد أخبر المحررين بأن الأطراف قد "اتفقوا على تكثيف الحوار خلال الأسابيع القادمة"، وعقد المزيد من المباحثات قبل نهاية الشهر الجاري.
كما قال بأن إيران قد أبلغتهم بأنها تعتزم "التعاون تماما وفورا" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المركز الجديد لتخصيب اليورانيوم، وبأنها سوف تدعو المراقبين لزيارته "عما قريب، ونتوقع أن يحدث ذلك خلال الأسبوعين القادمين".
نص تصريح خافيير سولانا (باللغة الإنجليزية)
شاهد وقائع المؤتمر الصحافي بالكامل
وكان وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، قد تحدث قبل الاجتماع عن أهمية المحادثات في جنيف، حيث قال:
"يعتبر هذا يوما هاما جدا. فبعد 16 شهرا من المراوغة، وافقت إيران أخيرا على الجلوس إلى طاولة المحادثات مع ممثلين عن الدول الست التي تتفاوض معها، بما فيها بريطانيا، لمناقشة برنامجها النووي وكيفية انصياعها للقوانين الدولية.
نريد من إيران أن تكون جادة. لقد شهدنا تجربتها في إطلاق الصواريخ يوم الاثنين، ونريدها اليوم أن تبدي جديتها بشأن الالتزام بالقوانين. وإذا كانت تريد أن يكون لديها برنامج نووي للأغراض السلمية فعليها البرهنة للعالم بأنها على استعداد لأن يكون لديها الضمانات المناسبة والسماح بعمليات التفتيش للتأكد من عدم وجود أي تحول تجاه برنامج للصواريخ (ذات الرؤوس النووية).
لقد ترأست اجتماعا لوزراء خارجية الدول الست الأساسية في نيويورك الأسبوع الماضي، وإننا ملتزمون بسياسة المسار المزدوج. كما أننا نتواصل مع إيران ونمنحها كل الفرص الممكنة للرد على عرضنا المقدم لها لكي يكون برنامجها ضمن حدود القانون. وإذا لم تفعل فسوف تتم ممارسة الضغوط عليها عبر العقوبات، ومن الواضح جدا ماهية المسار المزدوج. وإنني آمل أن نتمكن اليوم، وكذلك من خلال محادثات مكثفة في الأسابيع والشهور القادمة، أن نحمل إيران على الانصياع."
آخر الأخبار
RSS بالاشتراك بخدمة




