جواب:
معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هي اتفاقية دولية تهدف إلى وقف انتشار الأسلحة النووية ومن ثمَّ استئصالها تماما في نهاية المطاف. دخلت هذه المعاهدة حيز التنفيذ عام
1970
وهي تشكل حجر الأساس في النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وقد انضمت الدول الخمس (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) - التي أجرت فعلا تجارب على الأسلحة النووية - إلى المعاهدة بوصفها دول حائزة للأسلحة النووية. ووقعت عليها الدول الأخرى كلها بوصفها دولا غير حائزة للأسلحة النووية، كما وافقت على عدم تطوير أسلحة نووية في مقابل حقوق مضمونة في تطوير استعمال سلمي للطاقة النووية. ووافقت جميع الدول الأطراف في المعاهدة على العمل باتجاه عالم يخلو من الأسلحة النووية. وظلت الهند وباكستان وإسرائيل هي الدول الوحيدة التي لم توقع المعاهدة.
وهناك عموما ثلاثة أركان لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة:
جواب: المسألة النووية هي واحدة من أخطر المسائل التي نواجهها. فإن أصبنا التصرف، فسنعزز الأمن العالمي، ونمهد الطريق أمام انبثاق عالم خال من الأسلحة النووية، ونحسِّن سبل الحصول على طاقة رخيصة وآمنة ويمكن الاعتماد عليها - وحيوية لمعالجة مشكلة تغير المناخ. وإذا أخطأنا، فإننا سنواجه انتشارا للأسلحة النووية وإمكانية مرعبة متمثلة في وقوع مادة نووية في أيدي إرهابيين. إن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أفضل آلية لضمان الطريق السليم.
جواب: يعقد كل خمس سنوات مؤتمر لكل الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض التقدم في مجال تحقيق أغراض وبنود المعاهدة. وسيعقد المؤتمر الاستعراضي القادم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في مايو (أيار) 2010 . لم يحقق المؤتمر الاستعراضي السابق الذي عقد عام 2005 النجاح الذي كنا نأمل تحقيقه. وستكون للمؤتمر الاستعراضي 2010 أهميته الحيوية في إعادة تعزيز الالتزام الدولي بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
جواب: تأمل المملكة المتحدة في الاستفادة من الزخم المتجدد في الحراك حول القضايا النووية والاتفاق أثناء المؤتمر على طريق واضح إلى الأمام حيال كل من الأركان الثلاثة. ونرى أن الأولوية بالنسبة لنا في المؤتمر تتمثل في التأثير العملياتي الحقيقي على تقليص أخطار الانتشار النووي وتمكين حصول تقدم آخر في مجال نزع الأسلحة النووية.
جواب: تعمل المملكة المتحدة على تطبيق خطة تواصل شاملة مع الحكومات والمجتمعات المدنية في كل من الدول الحائزة وغير الحائزة للأسلحة النووية. كما نجهد في شرح سياسة المملكة المتحدة والحصول على فهم أفضل لمواقف الدول الأخرى وبلورة طرق لتبديد مخاوفها.
جواب: إن وجود عالم يخلو من الأسلحة النووية أمر غير ممكن إلا بتوافر الظروف الأمنية الصحيحة. ويعني ذلك عمليا بلورة وسائل صارمة مُحْكمة لمنع انتشار الأسلحة، وتهيئة ظروف الأمن المناسبة، وتذليل التحديات الفنية والمواقف السياسية ذات العلاقة بالتخلي عن الأسلحة النووية.
ولا يمكن تحقيق هذا من خلال عمل الدول النووية بمعزل عن الآخرين؛ حيث إنه مسعى مشترك لجميع الدول. ولا يمكن تحقيقه إلا إذا شاركنا جميعا في الأهداف ذاتها وبذلنا جهود كبيرة مشتركة لتهيئة هذه الظروف.
جواب: يحدد الطريق إلى 2010 ، الذي نشره رئيس الوزراء في يوليو (تموز) 2009 ، كيف ستلعب المملكة المتحدة دورا رئيسا في التصدي للتحديات الاستراتيجية المتعلقة بالمسائل النووية. ويشتمل نطاقه على التوسع في الطاقة النووية للاستخدامات المدنية، والأمن النووي، وعدم انتشار الأسلحة، وخفض ثم التخلص التام من الأسلحة النووية - وذلك خلال الفترة التي تسبق انعقاد المؤتمر الاستعراضي 2010 وبعده.
جواب: ترتكز استراتيجية المملكة المتحدة لمكافحة انتشار الأسلحة إلى أربع شرائح مترابطة:
1. إثناء الدول عن السعي إلى امتلاك أو تطوير أو انتشار أسلحة أو مواد أو تكنولوجيا أو خبرات نووية؛
2. التحري عن محاولات دول أو إرهابيين تطوير أو امتلاك هذه القدرات؛
3. منع الوصول إلى المواد أو المعدات والتكنولوجيا والخبرة الضرورية لتطويرها، والتشجيع في ذات الوقت على التطوير التكنولوجي والتجاري لأغراض سلمية؛
4. الدفاع عن بلدنا ومواطنينا وقواتنا المسلحة ومصالحنا الاستراتيجية ضد ما يتهددها من أخطار انتشار الأسلحة.
جواب: المملكة المتحدة ملتزمة تماما بالعمل تجاه عالم يخلو من الأسلحة النووية، وهي تتمتع بسجل قوي من الوفاء بالتزاماتها في مجال نزع الأسلحة.
ومنذ انتهاء الحرب الباردة قلصنا حجم القوة المتفجرة في ترسانتنا بنسبة 75 % لتهبط إلى أقل من 160 رأسا حربيا؛ كما أننا خفضنا حالة التأهب لجميع منظوماتنا بحيث لا تنطلق إلا بعد عدة أيام ؛ وخفضنا عدد منظومات السلاح النووي إلى واحدة فقط.
كما أننا نجري بحثا رائدا في علم التحقق من نزع الأسلحة، ورعينا بحثا أكاديميا مستقلا في الظروف المواتية لوجود عالم يخلو من الأسلحة النووية.
جواب: بوصف المملكة المتحدة منتجة ومستهلكة قديمة العهد للطاقة النووية، فإنها تسعى لأن تكون قدوة في إدارة دورة وقودها النووي. كما أن المملكة المتحدة وآخرين تتقدم الصفوف في نشر تكنولوجيا نووية لمقاومة انتشار الأسلحة لتحقيق توسع آمن في مجال الطاقة النووية للاستخدامات المدنية عالميا.
جواب: تعتقد المملكة المتحدة بالحاجة إلى قدر أكبر من الضمانات لتأمين المواد الانشطارية من خطر الإرهاب النووي. ونحن ندعو إلى مزيد من العمل المنسق عالميا لمعالجة هذه التحديات وتأمين إجماع دولي كي يصبح الأمن النووي هو الركن الرابع لإطار العمل النووي متعدد الأطراف.
جواب:
الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أُسست في العاصمة النمساوية فينا عام
1957
، هي هيئة دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة، وبلغ عدد أعضائها 139 دولة حتى يناير (كانون الثاني) 2006. وقد كلفت الوكالة بمراقبة التكنولوجيا النووية لمنع انتشار الأسلحة النووية، وتطوير طاقة نووية للأغراض السلمية.
وتنص المادة الثالثة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية على مطالبة الدول غير الحائزة للأسلحة النووية والتي هي طرف في المعاهدة بقبول ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد مُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2005 للوكالة الدولية هذه.
جواب: تحظر هذه المعاهدة الدولية، التي فتحت للتوقيع عليها عام 1996 في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، جميع التفجيرات النووية. وتأسست بموجبها المنظمة التي تقوم بالتحقق من الامتثال لبنودها عبر جهاز رصد عالمي لدى دخولها حيز التنفيذ. ويتوقف سريان مفعولها على المصادقة عليها من جانب 44 دولة لديها مفاعلات نووية على أراضيها.
وحتى يناير (كانون الثاني) 2006، كان مازال يتعين على 11 دولة من أصل 44 المصادقة عليها، ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة والصين. بينما الهند وباكستان وكوريا الشمالية لم توقع عليها بعد.
جواب: "تبديد ظلال الشبح النووي" هي نشرة أعلن عنها وزير الخارجية في شهر فبراير (شباط) 2009 وصدرت عن وزارة الخارجية البريطانية وتهدف إلى تقديم المعلومات والشرح والترويج لفهم أوسع وأعمق لانتشار الأسلحة النووية ونزعها، وهي كلها مسائل حيوية لأمن عالمنا.
تعرض هذه النشرة الحقائق والتحديات والحجج بطريقة يمكن للقراء غير الضليعين في الموضوع أن يفهموها.