بحث تفصيلي
image
قضايا عالمية
   

المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية 2010

يُعقد المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية خلال الفترة من 3-28 مايو (أيار) 2010 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. تعتبر هذه المعاهدة حجر الأساس للنظام النووي الدولي.

 

وقد ساعدت هذه المعاهدة، منذ إقرارها عام 1970، في منع انتشار السلاح النووي، وفي إحراز تقدم في نزع السلاح النووي، والترويج للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

 

ويمثل المؤتمر الاستعراضي فرصة هائلة لأن يكون العالم أكثر أمانا ورخاء واستقرارا بدون الأسلحة النووية، وتستخدم فيه التكنولوجيا النووية لمعالجة التغير المناخي وتعزيز التنمية المستدامة. وهو بمثابة فرصة للمجتمع الدولي لمعاودة تأكيد التزامه الجماعي بهذه المعاهدة. نأمل أن تتفق القوى العالمية على اتخاذ إجراء ملموس وواقعي ومتوازن لتعزيز تطبيق هذه المعاهدة.

 

وسوف تسعى المملكة المتحدة، بالعمل مع شركائها في المجتمع الدولي، إلى وجود إجراء ملموس وواقعي ومتوازن لتعزيز الأركان الثلاثة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهي أركان مترابطة وتعزز بعضها البعض - عدم انتشار الأسلحة، ونزع السلاح النووي، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية -  إلى جانب مواجهة تهديد الأمن النووي.

   

انسجاما مع أهدافنا، فإن على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أن:

 

·   تعزِّز نظام عدم الانتشار من خلال ضمانات وإجراءات تحقق وامتثال أفضل

·   تقدِّم خطة واضحة ومعقولة لمستقبل نزع السلاح النووي

·   تشجّع الاستعمالات السلمية للطاقة النووية دون تعريض السلامة أو الأمن أو عدم الانتشار إلى الخطر

·   تبلور إجماعاً حول ضمان تحقيق أمنٍ نووي

·   تروج لعالمية المعاهدة وتحقق تقدما في مجال تحويل "الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل".

 

كما أن التهديدات خطيرة هي أيضا. فطموحات التسلح النووي لدى كوريا الشمالية وإيران تعرِّضُ منطقتيهما إلى عدم الاستقرار وتشعل فتيلَ سباق جديد على اقتناء الأسلحة النووية. وللدولتين الحق في تطوير طاقة نووية للاستخدامات السلمية.

 

غير أن عليهما أن تبدِّدا هواجس المجتمع الدولي إزاء برامجهما النووية أو مواجهة قدر أكبر من العزلة والعقوبات الأشدّ. كما أن انتشار الطاقة النووية السلمية في أماكن أخرى يهدِّد بزيادة أخطار وقوع التكنولوجيا والمواد الحساسة في أيدي معادية - ومنها أيدي الإرهابيين.

 

إن المملكة المتحدة تبذل جهودا مكثفة إسهاما منها في ضمان قيام العالم بمعالجة هذه الأخطار وانتهاز هذه الفرص، معتبرة إعادة تنشيط العمل بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية الركيزة الأساس لذلك.

 

ولا بد من النظر إلى المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مايو (أيار) 2010 على أنه البداية وليس النهاية. ويجب أن يعكس ويعبر عن المزاج العالمي الجديد الراغب في الانتقال من عقد الطريق المسدود إلى عقد اتخاذ القرارات. يمكن الإطلاع على صفحات موقعنا لمعرفة المزيد، أو تنزيل كتيب المعلومات حول هذا الموضوع (باللغة الإنجليزية).