تربط المملكة المتحدة علاقات كبيرة في مجال التعليم مع منطقة الخليج، حيث هنالك حوالي 20,000 طالب سعودي وأكثر من 8000 طالب قطري يدرسون سنويا في المملكة المتحدة. كما أن عددا من كبريات المدارس البريطانية، كمدرستي ريبتون وشيربورن، قد فتحت فروع لها في أنحاء المنطقة. ويعتبر المجلس الثقافي البريطاني أحد المؤسسات المهمة لتعليم اللغة الإنجليزية في دول مجلس التعاون الخليجي، ويمكن الإطلاع على المزيد من التفاصيل على موقعه الإلكتروني.
وننوي تعزيز هذه الروابط بين دول الخليج والمؤسسات التعليمية البريطانية، بما في ذلك تحسين العمل المشترك في حقول التعليم العالي والأبحاث والتنمية.
وهناك في الواقع إمكانية أكبر للمزيد من التعاون في مجال الثقافة. وبينما يعمل المجلس الثقافي البريطاني عن قرب مع دول الخليج، فلسوف تنشأ في المستقبل فرص لتقوية هذه الروابط. فمعرض الحج 2012 الذي سيقيمه المتحف البريطاني مثلا سيكون مشروعا بمثابة رمز أصيل، وسنعمل على استكشاف الفرص لتنظيم معارض أخرى سواء في دول الخليج أو في بريطانيا.
وسيكون المتحف البريطاني شريكا استشاريا لمتحف الشيخ زايد الوطني، المقرر افتتاحه في عام 2013. فإضافة إلى إعارة بعض المعروضات، سيقدم المتحف البريطاني النصيحة والتدريب اللازمين لإقامة المعارض والقيّمين عليها.