لدينا خطط طموحة لتوسيع رقعة تعاوننا الحالي مع دول الخليج في كل المجالات: الثقافة، والتعليم والدفاع والأمن، والتجارة والاستثمار، والتعاون في حقل السياسة الخارجية.
وإننا نتوخى تنشيط العلاقة من جديد، مركّزين على أواصر الثقافة والأعمال والدفاع. بيد أننا نعتزم إعطاء الأولوية لعلاقاتنا مع دول الخليج كافة وبالتساوي، ودون تقديم إحداها على الأخرى.
وللعلاقات مع دول الخليج أهمية كبرى بالنسبة للمملكة المتحدة. فهناك أكثر من 160,000 مواطن بريطاني يعيشون ويعملون في الخليج، كما أننا نصدر إلى المنطقة ما قيمته 15 مليار جنيه استرليني سنويا من السلع والخدمات، أي ما يعادل صادراتنا إلى الصين والهند مجتمعتين. غير أن الأمور في هذا الميدان تسير في اتجاهين: فقد بلغت استثمارات الخليج في الاقتصاد البريطاني قرابة 2.25 مليار دولار في العام الماضي.
ولقد شهدنا بالفعل تقدماً إيجابيا للغاية على صعيد علاقاتنا مع الإمارات العربية المتحدة. وفي أعقاب زيارة رئيس الوزراء إلى أبو ظبي، التقى وزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت في لندن الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي. واتفق المسؤولان على العمل الوثيق مع بعضها البعض للتوصل إلى مقترحات عملية لتعاون أوسع وأعمق، ومواصلة البناء على الروابط الوثيقة الراهنة بين شعبينا وشركاتنا.
ويشعر وزير الخارجية شخصيا بالالتزام بحوار أقوى مع الخليج كجزء من جهوده لتشجيع علاقات وثيقة بين بريطانيا والأسواق العالمية الأساسية الناشئة. فلقد سبق وأن التقى نظراءه من البحرين والكويت وعُمان وستشهد الأشهر القادمة سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى سواء في المنطقة أو في المملكة المتحدة.
وتحظى هذه العملية بتأييد قوي من جانب رئيس الوزراء الذي قام فعلا بزيارة المنطقة. وستقوم جلالة الملكة بزيارة دولة إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وعُمان في الخريف، ما سيشكل مرحلة رئيسة في الجهود البريطانية الحالية لتعزيز الروابط مع منطقة الخليج.
يمكن قراءة المزيد حول علاقاتنا مع دول الخليج على مواقع السفارة البريطانية:
إننا نسعى لأن تكون المملكة المتحدة هي "الشريك التجاري المفضل" لدول الخليج. ولدى دور الأعمال والخبرات البريطانية الكثير مما تقدمه للمنطقة.
تربط المملكة المتحدة علاقات كبيرة في مجال التعليم مع منطقة الخليج، حيث هنالك حوالي 20,000 طالب سعودي وأكثر من 8000 طالب قطري يدرسون سنويا في المملكة المتحدة.
أعرب عن تطلعه لأسبوعين من الفعاليات التي تهدف إلى بناء فهم أكبر وتعزيز التعاون والتجارة بين المملكة المتحدة ودول الخليج، داعيا جميع المعنيين للاستفادة من الفرص المعروضة.