تمر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمرحلة بداية تغيير تمتد طوال أجيال. ولابد وأن تعكس استجابة المملكة المتحدة للربيع العربي درجة وحجم تلك التغيرات والفرص التي تتيحها لدعم شعوب المنطقة بينما يعملون على بناء مجتمعات أكثر استقرار ورخاء وشمولية.
ومبادرة الشراكة العربية هي بمثابة الاستجابة الاستراتيجية من طرف الحكومة البريطانية للربيع العربي. حيث أننا ندعم الإصلاح السياسي والاقتصادي في المنطقة على الأجل الطويل من خلال التواصل الدبلوماسي والمساعدة العملية لعدد من الشركاء.
تختلف دول المنطقة عن بعضها البعض، وبالتالي تختلف سبل التغيير في كل منها. إلا أن هناك توجه مشترك بين هذه الدول: حيث لم يتبين من الربيع العربي وجود أي تناقض بين احترام العادات والتقاليد الفريدة لأي دولة وحق شعبها بالمشاركة بالحياة السياسية والاقتصادية في بلدهم.
ومازالت تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العديد من التحديات، لكن بدأت شعوبها في بناء مستقبل أفضل لنفسها. وهذه الجهود مهمة لشعوب المنطقة وكذلك لأجل السلام والاستقرار والرخاء الدولي على نطاق أوسع. ومع مواصلة بناء مجتمعات أكثر انفتاحا وديموقراطية على مر السنين، ستواصل المملكة المتحدة التزامها بدعم شعوب المنطقة.
أعلن وزير الخارجية في 8 فبراير (شباط) 2011 عن تأسيس "صندوق الشراكة العربية". تلك هي مبادرة تدير نهجنا الاستراتيجي على الأجل الطويل تجاه الربيع العربي، وذلك بالتعاون مع من يرغبون في المنطقة ببناء لبنات مجتمعات أكثر انفتاحا وحرية تعززها اقتصادات مفعمة بالحياة.
يعمل هذا الصندوق على تقديم الدعم من خلال منظمات متعددة الأطراف، مثل مجموعة الثماني والاتحاد الأوروبي، لتوفير عرض معزز من الدعم للمنطقة. وعلاوة على ذلك، خصصت المملكة المتحدة 110 مليون جنيه استرليني على مدى أربع سنوات لصندوق الشراكة العربية لدعم الإصلاح السياسي والاقتصادي في أنحاء المنطقة. وسوف نستغل هذه المبالغ لدعم دول، بما فيها مصر وتونس، لأجل تطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية على الأجل الطويل من خلال أسس الديموقراطية: المؤسسات والتعددية السياسية وحرية وسائل الإعلام والعدالة الاقتصادية وتوفر الفرص.
هذا الصندوق البالغ قيمته 40 مليون جنيه استرليني وتديره وزارة الخارجية مبني على ثلاثة أهداف رئيسة: المشاركة السياسية وأن يكون صوت الشعب مسموعا والحوكمة الرشيدة (بما في ذلك سيادة القانون، والشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، ووجود مؤسسات فعالة وتخضع للمساءلة).
هذا الصندوق البالغ قيمته 70 مليون جنيه استرليني و تديره وزارة التنمية الدولية يوفر استشارة من الخبراء بشأن الإصلاح الاقتصادي والعمل عن كثب مع المؤسسات المالية الدولية.
انتهت أول جولة من تقديم الاقتراحات بشأن مشاريع عام 2012/2013 في كل من مصر وتونس والجزائر والمغرب والأردن، وليس هناك حاليا نية لإتاحة فرصة لجولة جديدة من اقتراح المشاريع في هذه الدول خلال السنة المالية الحالية.
يرجى الاطلاع على استراتيجية البرنامج للمزيد من المعلومات بشأن كيفية إدارة البرنامج وعملية تقديم اقتراحات المشاريع.
قائمة ببعض المشاريع التي تمت الموافقة عليها لعام 2012/2013 (باللغة الإنجليزية)
انتهت مدة تقديم اقتراحات المشاريع لعام 2012/2013. وسوف يتم إبلاغ مقدمي الطلبات بالنتائج في نهاية شهر مايو (أيار) 2012.
يرجى مراعاة الاختلاف بالمواعيد النهائية وعملية النظر باقتراحات تتعلق بالمشاريع الإقليمية واقتراحات تتعلق بمشاريع في دولة بعينها. حيث أن عملية تقديم والنظر باقتراحات المشاريع الإقليمية تكون خلال الفترة ما بين فبراير ومايو (شباط وأيار)، وينظر بها فريق الشراكة العربية وليس مسؤول المشاريع بالسفارة. للاستفسار عن المشاريع الإقليمية، يرجى مراسلتنا عبر: ArabPartnership.Programme@fco.gov.uk
بالنظر للإقبال الكبير على تقديم اقتراحات المشاريع، لن يتمكن فريق الشراكة العربية من الاجتماع بالمنفذين المحتملين للمشاريع قبل مرحلة تقديم الاقتراح أو المذكرة حول مفهوم المشروع. لكننا لن نمانع مناقشة تطوير المشروع مع الجهات المنفذة له بعد الموافقة على المذكرة حول مفهوم المشروع.
استمارة فكرة المشروع (باللغة الإنجليزية)
استمارة فكرة المشروع - إقليمي (باللغة الإنجليزية)
استمارة اقتراح المشروع (باللغة الإنجليزية)
استمارة اقتراح المشروع - توجيهات إرشادية
الإطار المنطقي للمشروع (باللغة الإنجليزية)
الإطار المنطقي للمشروع - توجيهات إرشادية
المزيد من النماذج متوفرة عبر موقعنا باللغة الإنجليزية.
مول صندوق الشراكة العربية المعني بالمشاركة 46 مشروعا في 11 دولة خلال عام 2011/2012 بموجب أهدافنا الستة. وقد دفعنا بالكامل مبلغ 5 ملايين جنيه استرليني المخصص لتلك المشاريع، ونتوقع زيادة إنفاقنا خلال عام 2012/2013 إلى أكثر من الضعف.
قائمة بالمشاريع التي وافقنا عليها
توقيع اتفاقية شراكة بين السفارة البريطانية في عمّان وأويسيس 500
تحدد الرؤية المشتركة لوزارتي الخارجية والتنمية الدولية لتحقيق هدف المملكة المتحدة على المدى الطويل بأن تنعم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاستقرار والازدهار
هدفنا هو دعم الإصلاح السياسي والاقتصادي الذي تحتاجه دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحقيق مستقبل مستقر ومزدهر.
المملكة المتحدة تدعم الشباب من رواد الأعمال في الأردن، حيث حصل رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا المتطورة على دفعة قوية في الوقت المناسب من برنامج الشراكة العربية.
برنامج الشراكة العربية يساعد على ظهور جيل جديد من الصحفيين العرب من خلال دعمه لجائزة الصحفي المتقصي المرموقة للعام السابع، والتي جرت في بيروت بشهر فبراير (شباط) 2012.
المملكة المتحدة تدعم التونسيين في الإعداد لانتخابات تاريخية من خلال برنامج الشراكة العربية.
برنامج الشراكة العربية يعمل مع الطلاب في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدعم أفكار الحوكمة الرشيدة وسيادة القانون.