بحث تفصيلي
image
قضايا عالمية
   
Last updated at 9:41 (UK time) 17 Aug 2011

الفلسطينيون

 

ندعم بشدة قيام دولة فلسطينية، وأن يكون قيامها عبر المفاوضات المؤدية لحل الدولتين. حيث أن المفاوضات هي أفضل سبيل للإيفاء بالتطلعات الوطنية للمواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتؤدي لقيام دولة فلسطينية فاعلة ذات سيادة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل تنعم بالأمان والأمن، وإلى جانب الدول الأخرى المجاورة لهما في المنطقة.

هنالك حاجة ماسة لإحراز تقدم لتحقيق حل الدولتين، بناء على حدود عام 1967، على أن تكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين ومع التوصل لتسوية عادلة لقضية اللاجئين. هذا ضروري بالنسبة للفلسطينيين وللإسرائيليين وللمجتمع الدولي، بما فيه المملكة المتحدة.

ونحن ملتزمون بدعمنا بقوة لجهود السلطة الفلسطينية في بناء مؤسسات دولة فلسطينية فاعلة وقادرة على البقاء. وقد خصصنا ما يصل إلى 243 مليون جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات لمساعدة الشعب الفلسطيني وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

وقد أعلن وزير شؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت، عن تقديم 17 مليون جنيه استرليني إضافي من التمويل البريطاني خلال زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة في منتصف شهر يناير (كانون الثاني) 2011. يساعد هذا المبلغ في نفقات ذهاب 3,700 طفل للمدارس الابتدائية، وما يفوق 700 تلميذ للمدارس الثانوية، و340 مدرس في المدارس الابتدائية والثانوية، واستمرار حصول 15,000 مواطن على مياه نقية عبر شبكات المياه العامة.

حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة

يساورنا قلق كبير تجاه مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان من قبل القوات الفلسطينية. ونحن ندين تماما أي انتهاكات لحقوق الإنسان. ونقدم من خلال عملنا مع الفلسطينيين تدريبا على القيادة يساعدهم بأن يصبحوا مؤسسة محترفة تحترم حقوق الإنسان وتخضع لمساءلة الشعب الفلسطيني.

ونؤمن بأن بناء قدرات قوات الأمن الفلسطينية ضروري جدا لأجل تمهيد الطريق أمام دولة فلسطينية مستقبلية والتوصل لحل دائم للصراع في المنطقة. وهذا موضح بشكل خاص ضمن التزامات خارطة الطريق، وعملنا يتماشى تماما مع ذلك.

وقد أثار وزير شؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت، موضوع انتهاكات حقوق الإنسان خلال اجتماعه برئيس الوزراء سلام فياض في 19 يناير (كانون الثاني) 2011، وطلب تأكيدات ملموسة بشأن إجراء تحقيق بتلك المزاعم واتخاذ إجراء مناسب حيالها. وقد أعطى رئيس الوزراء فياض تلك التأكيدات، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تعالج تلك القضية ليس بسبب ضغوط دولية فحسب، بل كذلك لأن لديه قناعة شخصية عميقة بوجوب احترام حقوق الإنسان وأن تكون في صميم الدولة الفلسطينية المستقبلية.  

إدانة هجمات المسلحين

 

تدين المملكة المتحدة بشدة إطلاق الصواريخ باستمرار من قبل المسلحين في غزة الذين يستهدفون آلاف المواطنين الإسرائيليين ويعرضون حياتهم للخطر بهدف عرقلة عملية السلام.

 

حماس

 

سياستنا تجاه حماس واضحة: فقد أوضحت اللجنة الرباعية تماما بأنه يتعين على حماس نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل والقبول بالاتفاقيات التي تم توقيعها سابقا. كما يتوجب على حماس اتخاذ خطوات ملموسة وفورية تجاه الإيفاء بهذه الشروط التي ما زالت تعتبر علامات فاصلة تقاس نوايا حماس مقابلها.

 

وطالما أوضحت المملكة المتحدة، إلى جانب شركائنا الدوليين، رغبتها بالتعاون مع الملتزمين بإحراز تقدم سلمي في المنطقة. لكن للأسف، وبالنظر إلى أفعال حماس، فإننا لسنا بعد على استعداد للتواصل مع حماس. حيث أنها مازالت ملتزمة بسبيل الإرهاب سعيا لتحقيق أهدافها.  

 

غيلعاد شاليط

 

تطالب المملكة المتحدة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الجندي غيلعاد شاليط الذي اختطفته حماس في 25 يونيو (حزيران) 2006. كما أنه من الضروري لحماس أن تسمح للجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة غيلعاد فورا والتأكد من أنه بصحة جيدة.

 

فاستمرار احتجازه دون السماح للجنة الصليب الأحمر بزيارته، وإتاحة الحد الأدنى فقط من الاتصالات من آن لآخر مع عائلته، غير مقبول أبدا.