بحث تفصيلي
image
قضايا عالمية
   
Last updated at 9:41 (UK time) 17 Aug 2011

الأمور المثيرة للقلق بشأن القتال

تقرير غولدستون

 

 

يثير تقرير غولدستون الكثير من القلق بشأن أفعال كل من إسرائيل وحماس خلال القتال الذي دار في غزة. وهناك تقارير أخرى أثارت مخاوف مماثلة أعدتها منظمات أخرى ذات مصداقية، مثل هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية. لذا فمن الضروري أن تعالج الأطراف المعنية، إسرائيل وحماس والسلطة الوطنية الفلسطينية، المزاعم ضد كل منها.

 

 وتعمل إسرائيل حاليا على إجراء تحقيقات داخلية نأمل أن ينتج عنها المساءلة التي نسعى إليها فيما يتعلق بأحداث فردية وردت في التقارير. لكن مازال هنالك أمور مثيرة للقلق على المستويين العملياتي والسياسي عموما، مخاوف من الأفضل تسويتها بإجراء تحقيق إسرائيلي مستقل يختلف عن التحقيقات التي تجريها قوات الدفاع الإسرائيلية.

 

مثل هذه التحقيقات ليست عملية يسيرة، وهو ما تدركه المملكة المتحدة من واقع التحقيقات المستقلة التي أجرتها بشأن الحرب في العراق. لكن يتعين مساءلة المجتمعات الديموقراطية وفق أعلى المعايير. وتكون إسرائيل أفضل ما تكون عندما تبرهن دون أي شك بأنها تحترم سيادة القانون.

 

 ودأبت المملكة المتحدة باستمرار على المطالبة بإجراء تحقيق شامل ومستقل وذو مصداقية من قبل الأطراف في القتال، وصوتت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الصدد في 26 فبراير (شباط) 2010. الحكومة ملتزمة بالتمسك بالمساءلة عن أي انتهاكات للقانون الإنساني الدولي عبر إجراء تحقيقات عادلة من قبل الأطراف المعنية.

 

الأوامر العسكرية في الضفة الغربية

 

الأمران العسكريان الإسرائيليان (رقم 1649 و1650) اللذين دخلا حيز النفاذ في 13 إبريل (نيسان) 2010 يثيران مخاوف لدى كل من فلسطينيي الضفة الغربية والمواطنين البريطانيين الزائرين. لم يتم تطبيق أي من هذين الأمرين العسكريين حتى الآن على حد علمنا. لكننا ندعم جهود رئاسة الاتحاد الأوروبي الساعية للحصول على توضيح من الإسرائيليين حول هذا الموضوع، كما أثرنا نحن مع الإسرائيليين ضرورية الحصول على مثل هذا التوضيح.