تدعم وزارة الخارجية البريطانية الديموقراطية في أنحاء العالم بعدة طرق:
- دعمنا لتعزيز الديموقراطية يأخذ بعين الاعتبار الطابع الفردي لكل من الدول، وتاريخها وثقافتها وتقاليدها
- يتأثر شكل دعمنا بالسياق المختلف لكل دولة، مع إدراك ما يمكن وما لا يمكن تحقيقه.
سوف تركز المملكة المتحدة دعمها للديموقراطية في دول أساسية يمكنها أن تحقق تغييرا فيها، بينما تعمل على تطوير بيئة سياسية دولية تدعم عملية التحول الديموقراطي.
ليس هناك اتفاق على كيفية أو سبب وجود الديموقراطية. حيث تبين الدراسات القائمة على التجربة بأن كل عملية ديموقراطية تختلف عن غيرها بوجود مسببات خاصة بالدولة المعنية. إلا أن هنالك دليل متنامٍ بأن دور الأحداث والعوامل الخارجية نادرا ما يكون له تأثير حاسم على التحول إلى الديموقراطية.
بل تبدو العوامل الداخلية في الدولة المعنية بأنها الدافع وراء التغير الديموقراطي. وحتى في هذه الحالة، لا تعتبر الديموقراطية نتيجة حتمية.
لكن يمكن أن يكون للعوامل الخارجية دور في دعم العملية الداخلية المؤدية للديموقراطية بمجرد أن تبدأ عملية التغيير. وهنا يكمن تركيز الدعم الذي نقدمه.
الديموقراطية هي أكثر من مجرد إجراء انتخابات - بل هي القبول بمبدأ المساواة والمشاركة والشفافية والمساءلة. إنها تنطوي على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
لهذا السبب تدعم المملكة المتحدة العملية الانتخابية، كما تدعم مجموعة واسعة من المبادرات الديموقراطية. من بين هذه المبادرات:
· تمويل المنظمات غير الحكومية التي تساعد في زيادة مشاركة المواطنين في الحوار السياسي
· دعم مشاركة الفئات المهمشة في المجتمع
· تدريب المحترفين القانونيين
· الترويج لحرية التعبير عن الرأي في الساحة الدولية
· تعزيز قوة الأحزاب السياسية والبرلمان
يمثل دعم الانتخابات والعملية الانتخابية جزءا محوريا من جهود المملكة المتحدة الرامية لتعزيز الديموقراطية.
إن حق حرية الرأي والتعبير عنه موثق في الوثائق المؤسسة للأمم المتحدة والاتفاقيات الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان.