تجد هنا معلومات حول جهود المملكة المتحدة تجاه تحقيق العدالة والأمن في العالم، وتعزيز الديموقراطية، وتحقيق المساواة، ومناهضة التعذيب، وسعيها لحث الدول التي مازالت تتبنى عقوبة الإعدام على نبذ هذه العقوبة. كما يمكنك قراءة أحدث تقرير صادر عن وزارة الخارجية حول أوضاع حقوق الإنسان والديموقراطية في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يمكنك الاطلاع على تقرير حقوق الإنسان والديموقراطية لعام 2011 الصادر عن وزارة الخارجية، وتحميله على جهازك، والتعليق عليه.
تحتفي زينب بدوي، وهي من مواليد السودان، بالحريات التي نتمتع بها في المملكة المتحدة، والتي تعتبر حجر الأساس للديموقراطية
الفريق الاستشاري حول حقوق الإنسان
ترأس وزير الخارجية أول اجتماع للفريق الاستشاري حول حقوق الإنسان، حيث نوقشت مجموعة من قضايا حقوق الإنسان، بما فيها الحريات السياسية والدينية.
الديموقراطية هي أكثر من مجرد انتخابات - بل هي القبول بمبادئ المساواة والمشاركة والشفافية والمساءلة. إنها تنطوي على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
يلقي هذا التقرير نظرة شاملة على جهود وزارة الخارجية في مجال حقوق الإنسان في أنحاء العالم خلال عام 2011. وهو يسلط الضوء على قضايا ودول بعينها تثير القلق
تدعم المملكة المتحدة المحكمة الجنائية الدولية في محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، وتبذل جهودها سعيا لنبذ عقوبة الإعدام عالميا.
تركز المملكة المتحدة دعمها للديموقراطية في دول أساسية يمكنها أن تحقق تغييرا فيها، بينما تعمل على تطوير بيئة سياسية دولية تدعم عملية التحول الديموقراطي.
إن ضمان المساواة بين كل الأفراد، بغض النظر عن أعراقهم وجنسهم أو ميولهم الجنسية، أمر لا غنى عنه للتحقيق الكامل لحقوق الإنسان.