Skip navigation

عالم أفضل، بريطانيا أفضل - استراتيجيتنا

"يمكن للمملكة المتحدة أن تكون مركزا عالميا في القرن الحادي والعشرين. ونحن متفانون في أن نلعب دورنا لأجل أن يتحقق ذلك."

ديفيد ميليباند، وزير الخارجية وبيتر ريكيتس، وكيل الوزارة الدائم

إطار استراتيجي جديد لوزارة الخارجية

وزير الخارجية ديفيد ميليباند يستند أمننا ورخاؤنا القومي، من تغير المناخ والاضطرابات في أسواق المال وحتى الأوبئة المرضية وانتشار الأسلحة، على تعاوننا مع الأمم الأخرى.

وذلك يتطلب وجود وزارة خارجية فعالة وتتبع السبل الحديثة، وتكون واضحة بشأن دورها وتصب تركيز جهودها حيثما كان باستطاعتها إحراز تقدم حقيقي على أرض الواقع.

وبعد مباحثات مستفيضة أجريناها، خرجنا بإطار استراتيجي جديد يوضح ويشرح الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية.

يتمحور هذا الإطار الجديد حول رسالة جديد: "عالم أفضل، بريطانيا أفضل"، والتي أعلن عنها في الأول من شهر إبريل (نيسان) 2008.

ينطوي هذا الإطار الجديد على ثلاثة أجزاء:

1- شبكة عالمية

إن شبكتنا العالمية المرنة من موظفين وسفارات ومكاتب تخدم جميع الوزارات في الحكومة البريطانية – وهي من الموارد الفريدة التي تتمتع بها المملكة المتحدة.

سوف نستمر بتحويل الموارد نحو آسيا والشرق الأوسط لتنفيذ أهدافنا السياسية بشكل أفضل، ولأجل أن نعكس التوجهات الاقتصادية العالمية.

2- الخدمات الضرورية

مساعدة المواطنين البريطانيين في الخارج نقدم ثلاث خدمات ضرورية دعما للرعايا البريطانيين والشركات البريطانية:
دعم الاقتصاد البريطاني
مساعدة الرعايا البريطانيين في الخارج
• دعم الهجرة المنظمة إلى المملكة المتحدة

وهذه خدمات مباشرة نقدمها للرعايا البريطانيين والشركات البريطانية، وعادة ما يكون ذلك بالتعاون مع هيئات حكومية أخرى
كهيئة التجارة والاستثمار في المملكة المتحدة ووكالة الحدود والهجرة.

3- الأهداف السياسية

جنود تابعين للاتحاد الأفريقي في السودانحقوق النشر: ستيوارت برايس/أ ف ب/ جيي إيميجيز لدينا أربعة أهداف سياسية جديدة نسترشد بها في عملنا:

مكافحة الإرهاب وانتشار الأسلحة، والأسباب الداعية لهما
منع نشوب الصراعات وتسويتها
الترويج لاقتصاد عالمي منخفض الكربون وسريع النمو
تطوير مؤسسات دولية فعالة، وعلى رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي

هذه هي أولوياتنا في الدفع بالسياسة الخارجية للمملكة المتحدة، والتي نسعى من خلالها لتشكيل البيئة الدولية لأجل حماية مواطنينا، وتعزيز اقتصادنا ونشر قيمنا.