قام وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، بزيارة إلى مقر حلف شمال الأطلسي في 25 يناير (كانون الثاني)، حيث التقى بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي، آناس فوه راسموسن، وذلك عشية انعقاد مؤتمر لندن حول أفغانستان.
وقد أكد السيد فوه راسموسن على أمله بأن يشهد في لندن التوصل إلى اتفاق حول السبيل نحو المستقبل في عملية تحويل المسؤوليات الأمنية إلى أفغانستان، مضيفا أن هذه العملية ستبدأ خلال العام الجاري.
لكن عاود الأمين العام التذكير كذلك بأنه إلى جانب الأمن وجهود التدريب، هنالك حاجة إلى إحراز تقدم مستدام في التنمية والحوكمة، حيث قال: "يجب أن نتبع نهجا شاملا ينطوي على إدارة حكومية أفضل وتوفير أفضل للخدمات، ومسار سياسي واضح."
وقال الوزير ميليباند: "أعتقد بأننا أمام مرحلة فاصلة في الحملة في أفغانستان. حيث تشكلت حكومة أفغانية جديدة، وهناك استراتيجية عسكرية جديدة يجري العمل بموجبها، وتم حشد الجهود الدولية على الجبهة المدنية والعسكرية في محاولة أخرى لإحلال درجة من الاستقرار والأمن في أفغانستان."
سوف تعرض الحكومة الأفغانية خلال مؤتمر لندن عددا من المبادرات، من بينها مكافحة الفساد، والتواصل مع المواطنين الأفغان الذين قاتلوا مع أعداء أفغانستان، وتنمية أعداد قوات الأمن الأفغانية.
وأضاف الأمين العام للناتو قائلا: "يمكن لهذه الحملة أن تحقق النجاح، بل إنها سوف تحقق النجاح، وسيكون عام 2010 عاما هاما في تحقيق ذلك. وفي هذا السياق، يحتل مؤتمر لندن أهمية كبيرة."