بحث تفصيلي
image
أعمال وزارة الخارجية
   

أفغانستان: مؤتمر لندن

 

استضاف رئيس الوزراء غوردن براون والرئيس الأفغاني حميد كرزاي مؤتمرا حول أفغانستان عنوانه "أفغانستان: مؤتمر لندن" في 28 يناير (كانون الثاني) 2010، وترأس جلساته وزيرا خارجية البلدين.

 

الهدف من عقد هذا المؤتمر

 

يتيح هذا المؤتمر الفرصة للمجتمع الدولي لرسم الطريق لأفغانستان خلال الشهور الـ12-18 القادمين. ومازال الهدف الأفغاني والدولي المشترك هو أن تنعم أفغانستان بالاستقرار والأمن.

 

وقد قال رئيس الوزراء لدى إعلانه، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن عقد هذا المؤتمر:

 

"الهدف من عقد هذا المؤتمر، الذي سوف أفتتحه أنا ويرأس جلساته وزير الخارجية، هو الدفع قدما بحملتنا في أفغانستان، ومضاهاة الزيادة بأعداد القوات بزيادة بالزخم السياسي، وتركيز المجتمع الدولي على مجموعة واضحة من الأولويات التي يتناولها التحالف الذي يضم 43 دولة، وحشد أكبر جهود دولية ممكنة لمساعدة الحكومة الأفغانية في تنفيذ مهامها."

 

التركيز الأساسي لهذا المؤتمر هو تقديم وتنسيق الدعم لأجل تمكين الرئيس كرزاي من تنفيذ الأجندة الواسعة التي حددها في كلمته لدى بداية ولايته الثانية في الرئاسة:

 

·         زيادة القيادة الأفغانية فيما يتعلق بالمسائل الأمنية

·         تحسين الإدارة الحكومية وخفض مستوى الفساد

·         إعادة الدمج والمصالحة

·         تطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية

·         بناء علاقات أقوى مع دول الجوار

 

نحتاج، بالعمل بالشراكة مع بعضنا البعض، أن نستمر بإحداث تقدم متزايد في أفغانستان، وتهيئة الظروف لكي تتمكن أفغانستان من تولي مسؤولية أمنها بنفسها.

 

من الذي حضر المؤتمر؟

 

وجه وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، الدعوة لكل من:

 

·         وزراء خارجية دول القوة الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) والدول المجاورة لأفغانستان

·         ممثلين عن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وغير ذلك من المنظمات الدولية، كالبنك الدولي.

 

ما الذي سيحدث بعد المؤتمر؟

 

إن بناء أفغانستان مستقر وينعم بالأمن هو مهمة طويلة الأجل مصحوبة بالعديد من التحديات، لكن المجتمع الدولي عازم على إتمام هذه المهمة. سوف نتحول تدريجيا للقيام بدور الداعمين، لكن شركاءنا في إيساف سوف يستمرون في أفغانستان إلى أن تصبح القوات الأفغانية على استعداد لتولي المسؤولية الأمنية بالكامل.

 

إننا ملتزمون بالتعاون مع الحكومة الأفغانية لأجل تحقيق أهدافنا المشتركة طويلة الأجل. والخطة هي أنه بعد مؤتمر لندن سوف يعقد مؤتمر آخر في كابول في ربيع 2010، لأجل عرض التزامات الحكومة الأفغانية للشعب الأفغاني، ومن ثم عقد مؤتمر آخر في أوائل عام 2011.

 

من شأن هذه السلسة من المؤتمرات أن تساعد المجتمع الدولي والحكومة الأفغانية في تعزيز القيادة الأفغانية وتحسين الظروف الأمنية وبناء مستقبل أفضل للشعب الأفغاني.

 

 

البيان الختامي

نص البيان الختامي الصادر في ختام مؤتمر لندن حول أفغانستان: قيادة أفغانية، تعاون إقليمي، شراكة دولية

الاستثمار البريطاني في أقغانستان

Brick makers in Kabul

يلعب القطاع الخاص دورا أساس في إعادة بناء أفغانستان، وتقدم المملكة المتحدة مساعدة في تهيئة بيئة عمل أفضل، كما قال الوزير بوزارة التنمية الدولية غاريث توماس.

مارك سدويل: ممثل الناتو الجديد في أفغانستان

عقد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والسفير البريطاني لدى أفغانستان مؤتمرا صحفيا مشتركا يوم الثلاثاء 26 يناير (كانون الثاني).

وزير الخارجية يزور مقر حلف الناتو

Foreign and General Affairs Council, Copyright Council of the European Union

قام وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، بزيارة إلى مقر حلف شمال الأطلسي في 25 يناير (كانون الثاني)، حيث التقى بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي

يهدف المؤتمر لإيجاد حلول سياسية لأفغانستان

في مقابلة معه في إطار برنامج آندرو مار في 24 يناير (كانون الثاني)، قال ديفيد ميليباند وزير الخارجية إنه من الضروري الجمع بين العنصرين المدني والعسكري في الاستراتيجية السياسية.

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يشعر بالتفاؤل تجاه أفغانستان

سيكون مؤتمر أفغانستان مهما جدا لأجل إحلال الأمن وتعزيز الإدارة الرشيدة وتحقيق التنمية للشعب الأفغاني، كما قال رئيس حلف شمال الأطلسي، آناس فوه راسموسن في رسالة عبر الفيديو.

الطموحات

الغرض من المؤتمر تقديم وتنسيق الدعم لتمكين الرئيس كرزاي من تحقيق الطموحات التي أعلن عنها في خطاب تنصيبه.

اعتماد وسائل الإعلام

يتعين على أعضاء السلك الإعلامي الراغبين بحضور "أفغانستان: مؤتمر لندن" أن يكونوا معتمدين.