Skip navigation

المملكة المتحدة في لبنان

جهود المملكة المتحدة في لبنان

تنفذ المملكة المتحدة ما بين عامي 2008 و2010 برنامجا ثنائيا تكلفته 3.5 مليون جنيه إسترليني يركز على معالجة الأسباب الأساسية للصراع، وتطوير قدرات وصمود المؤسسات التابعة للدولة، وتعزيز حكم القانون وسيادة القطاع الأمني، وتحسين الفرص للاجئين الفلسطينيين، وتعزيز الهوية الوطنية اللبنانية والعقد الاجتماعي.

 

من خلال هذا البرنامج:

 

• نساهم بمبلغ نصف مليون جنيه إسترليني تقريبا طوال عامين لدعم لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني لتحسين الفرص المتاحة للفلسطينيين في مخيم نهر البارد وسكان البلديات المحيطة به. وسوف يوفر ذلك مساعدة فنية تركز على شرح سياسات الحكومة اللبنانية، وتطوير حوكمة قائمة على المشاركة في مخيم نهر البارد.

• دعم جهود الحكومة اللبنانية في تطبيق الفقرة 14 من قرار مجلس الأمن رقم 1701 من خلال المساهمة بحوالي 800 ألف جنيه إسترليني طوال عامين في مشروع تجريبي لمراقبة الحدود الشمالية الذي يلقى دعما دوليا. أما بالنسبة للحدود الجنوبية للبنان فإننا ندعم المركز اللبناني للدراسات بتقديم منحة تبلغ 100 ألف جنيه إسترليني طوال عامين لزيادة قدرات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) على إدارة الصراعات المحلية والتوسط فيها وتسويتها في جنوب لبنان، وذلك من خلال تطبيق مبادئ تراعي حساسية الصراع.

• تقوية مؤسسات الدولة بتقديم ما تصل قيمته إلى أقل قليلا من مليون جنيه إسترليني من التدريب والمعدات للجيش اللبناني، إلى جانب مساعدته في تطوير برنامج وطني  للتعليم في الكلية العسكرية. كما نساند إصلاح جهاز الشرطة بتقديم مليون جنيه إسترليني طوال ثلاث سنوات لوضع خطط استراتيجية لقوات الأمن الداخلي، وأهداف وطنية لهم لضبط الأمن القومي تستند على صون الحقوق.

• نعمل تجاه تحقيق أن تكون الانتخابات البرلمانية في لبنان خلال عام 2009، والانتخابات البلدية خلال عام 2010، انتخابات عادلة وديموقراطية. ويتضمن دعمنا لهذه العملية تقديم 81 ألف جنيه إسترليني طوال عامين لكي تقوم الجمعية اللبنانية للشفافية بتدريب وتوزيع مراقبين ماليين للحملات الانتخابية يقدمون تقاريرهم للهيئة اللبنانية للإشراف على الحملة الانتخابية التي تم تشكيلها حديثا. كما أننا نعمل مع المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية من خلال مشروع يمتد على مدى عامين وتبلغ تكلفته 116 ألف جنيه إسترليني لتقييم مخاطر العنف الانتخابي، وهو مشروع يتيح للحكومة اللبنانية التخطيط لإجراءات أمنية مناسبة يوم الانتخابات، وتطبيق هذه الإجراءات.

 

وإضافة إلى ذلك:

• خصصت الحكومة البريطانية مبلغ 100 مليون جنيه إسترليني - لم يتم تحديد أوجه إنفاقه - لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) للأعوام من 2008 إلى 2012. تاريخيا، فإن حوالي 20% مما تنفقه الأونروا يتم إنفاقه في لبنان.

• كما تعمل المملكة المتحدة على إعداد برنامج ثنائي يمتد طوال ثلاث سنوات وتبلغ كلفته مليونا جنيه إسترليني لأجل دعم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. سوف يركز هذا البرنامج على تحسين الظروف المعيشية في 12 مخيم رسمي من المخيمات الفلسطينية، وخلق الفرص الاقتصادية لهم.


معلومات خلفية عن لبنان

حقائق
- تعداد السكان: 4 ملايين
- الدين: هنالك 18 طائفة مسجلة في لبنان، من بينها المارونية والمسيحية والإسلام الشيعة والإسلام السني والدروز.
- اللغات: العربية (اللغة الرسمية) والإنجليزية والفرنسية والأرمينية.

التجارة
- يحتل لبنان المرتبة الـ67 بين الدول التي تصدر المملكة المتحدة لها منتجاتها. بينما تحتل المملكة المتحدة المرتبة العاشرة على جدول الدول التي تستورد منها لبنان.
- شهد عام 2007 انتعاشا في التجارة بين المملكة المتحدة ولبنان. فقد ارتفعت خلاله صادرات المملكة المتحدة بمعدل 7.2% مقارنة بعام 2006، وهو رقم قياسي، بينما ازداد معدل ما تستورده المملكة المتحدة من لبنان إلى أكثر من الضعف مقارنة بعام 2006.
- استمر ارتفاع التبادل التجاري خلال عام 2008، حيث بلغت صادرات المملكة المتحدة 304 مليون جنيه إسترليني، بزيادة بلغت 36.4% مقارنة بعام 2007، بينما ازدادت واردات المملكة المتحدة من لبنان بنسبة 12% مقارنة بعام 2007.

التبادل التجاري بين البلدين: (مليون جنيه إسترليني)

 

2003

2004

2005

2006

2007

2008

 صادرات المملكة المتحدة

210.3

210.5

212.1

207.7

222.8

304.12

واردات المملكة المتحدة

16.6

17.0

20.2

20.4

41.6

47.6

الصافي

193.7

193.5

191.9

187.3

181.2

256.52

المصدر: الجمارك اللبنانية وهيئة الإيرادات والجمارك البريطانية

بيروت عاصمة الكتاب الدولي


نظرا للتنوع الثقافي في لبنان، اختارت اليونيسكو بيروت المدينة التاسعة لتكون عاصمة الكتاب الدولي لعام 2009. ذلك يتيح لبيروت عددا كبيرا من الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية المتعلقة بالكتب والثقافة والقراءات والعروض الموسيقية التي يتم تنظيمها بالتعاون مع كل من القطاعين العام والخاص.  


المجلس الثقافي البريطاني في لبنان


إضافة لتقديم دورات تعليم اللغة الإنجليزية والترويج للتعليم في بريطانيا، أسس المجلس الثقافي البريطاني شراكات اجتماعية وتعليمية ومبتكرة بين لبنان والمملكة المتحدة، وبمشاركة مختلف المعنيين من القطاعين العام والخاص، والمنظمات غير الحكومية المحلية الفلسطينية واللبنانية، ووزارة التربية والتعليم العالي. كما تعاون المجلس الثقافي البريطاني مع الأونروا لتحسين مستويات اللغة الإنجليزية لحوالي 200 مدرس لغة إنجليزية من العاملين في المخيمات الفلسطينية.