بحث تفصيلي
image
أعمال وزارة الخارجية

أهداف المملكة المتحدة

تعتبر المملكة المتحدة شريكا قديم العهد في اليمن. إلا أن قدرتنا وقدرة الدول المانحة الأخرى على التحرك باليمن، وكذلك نطاق التنمية وجهود المساعدة، تواجه عراقيل سببها الأساسي الوضع الأمني.

 

1.      من الضروري أن يبني اليمن المؤسسات السياسية التي تحكم أفضل المصالح لجميع اليمنيين.

2.      يتعين على اليمن معالجة أسباب الصراع وإيجاد الحلول.

3.      دعم الخطوات المتخذة تجاه تعزيز قوة وثقة الحكومة اليمنية لكي تتمكن من معالجة دور اليمن كحاضنة للإرهاب.

4.      اليمن بحاجة لدعم خارجي لأجل توفير الخدمات وفرص العمل لمواطنيه ويتعين عليه، إذا ما أبدى رغبته السياسية، تطوير قدراته على المدى البعيد لأجل القيام بمسؤولياته كدولة مثلما يتوقع منه مواطنوه.

 

تحقيق الأهداف

 

يتوجب علينا التعاون بتنسيق أكبر مع زملائنا في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي لأجل دعم اليمن في تطبيق التغيير في هذا المنعطف الهام.

 

إن التحديات التي يواجهها اليمن تحديات هائلة، ومستقبله الاقتصادي كئيب. والمخاطر المرتبطة بالتغيير هي مخاطر كبيرة، لكن عواقب عدم اتخاذ أي إجراء أكبر منها. لقد تعلمنا نحن والمجتمع الدولي دروسا من الصراع والتدخل ما بعد الصراع في كل من العراق وأفغانستان، ونقدّر تماما تكاليفهما. كما أن لدينا فهم أكبر للإرهاب والحث على التطرف، وكذلك فهم لأسبابهما وعواقبهما. واليمن - الذي يمر حاليا بمرحلة ما قبل الصراع وأوضاعه هشة - يمثل فرصة لاتخاذ إجراء مبكر، ومنع الدولة من الانهيار، وإقصاء الحاجة للتدخل المكلف فيما بعد. لا يمكن اتخاذ الإجراء من قبل دولة لوحدها؛ بل يتعين علينا التعاون بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين ومتعددي الأطراف لإحداث تغيير إيجابي في اليمن ودعم جهود الحكومة اليمنية المنتخبة ديموقراطيا لإحلال هذا التغيير.