بحث تفصيلي
image
أعمال وزارة الخارجية

أسئلة يتكرر طرحها

اليمن - لقاء لندن

 

سؤال: هل كان هناك تسرع في الإعلان عن هذا المؤتمر بحيث لم يتم التشاور ُ حوله مع الشركاء الرئيسيين/ هل كان مجرد عملية استعراضية؟

 

جواب : كلا، فالمملكة المتحدة شعرت منذ فترة بالقلق تجاه ما يجري في اليمن. وقد أقرينا العام الماضي استراتيجية داخلية واسعة النطاق للحكومة البريطانية، واتفقنا على بيان واضح للتعاون مع الشركاء الأوروبيين في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. ويعتبر لقاء لندن جزءا من مسيرة عمل دولية واسعة ستتواصل حتى بعد 27 من يناير (كانون الثاني).

 

سؤال: هل هناك امتعاض أمريكي من فكرة عقد المؤتمر؟

 

جواب: كلا، فالولايات المتحدة سوف تحضر المؤتمر، ونتوقع منها أن تكون شريكة كاملة في المناقشات. إنها حليف في جهودنا المتواصلة لمعالجة مشاكل اليمن الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

 

سؤال: وماذا عن المبادرة الإيطالية لأصدقاء اليمن؟   

 

جواب: يتعاون المجتمع الدولي معا حول بذور هذه الفكرة منذ حين. ونأمل في أن تتمخض عن فرصة للمزيد من التعاون والدعم لإصلاح عاجل في اليمن.

 

سؤال: من سيشارك في المؤتمر وآليات عقده؟

 

جواب : من المرجح أن تكون مدة هذا اللقاء ساعتين في 27 يناير (كانون الثاني)، عشية مؤتمر أفغانستان. ونتوقع عموما أن يكون المؤتمر على مستوى وزراء الخارجية. وسنعلن عن مزيد من التفاصيل حالما نتوصل إلى اتفاق حولها مع الشركاء الدوليين الرئيسيين.

 

سؤال: هل سينحصر النقاش في المؤتمر بتنظيم القاعدة ومكافحة الإرهاب؟

 

جواب: لا شك أن أمن اليمنيين وغيرهم مسألة مهمة لليمن والمجتمع الدولي. ونحن نعتقد بأن الأسباب الأساسية لانعدام الأمن في اليمن هي أسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية. ويهدف لقاء لندن البحث في قضية الأمن، ولكنه سيساعد اليمنيين على تهيئة مستقبل أفضل لهم.

 

سؤال: إذا لم يكن الهدف من هذا اللقاء هو جمع المال اللازم، فكيف تتوقعون إنجاز أي من الأهداف؟

 

جواب: لقاء اليمن لا ينطوي على تقديم تعهدات. فقد كان مؤتمر لندن الذي عقد عام 2006 قد جمع قرابة خمسة مليارات من الدولارات، والكثير منها لم يُنفق بعد. إن هدف هذا المؤتمر هو تنسيق جهود المجتمع الدولي الخاصة بمساعدة اليمن على حل مشاكله الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية.

 

سؤال: ما هو وضع السفارة البريطانية في اليمن؟

 

جواب: السفارة مفتوحة وتؤدي أعمالها كالمعتاد. وننسق مع آخرين لتفهم أخطار الاعتداءات الإرهابية ومكافحتها.