كتب السفير البريطاني لدى اليمن، تيم تورلت، مقالا تناول فيه العلاقات بين اليمن والمملكة المتحدة، حيث قال بأن هذه العلاقات "في السنوات القليلة الأخيرة ازدادت قوة على قوتها. بيد أنه ظل هناك قدر لا بأس به من الشك بأن لدينا نوعاً ما من الأجندة الخفية. ولقد اطلعت على تقارير في وسائل الإعلام اليمنية وغيرها تقول إننا نخطط لإعادة تقسيم البلاد، أو العودة إلى استعمارها، أو فتح قواعد عسكرية فيها أو غزوها! وكله هُراء.
إن علاقاتنا الحديثة تقوم على أساس أننا دولتان مستقلتان تتمتعان بالسيادة. إننا لا نتدخل في شؤون بعضنا البعض، ولكننا في العديد من المجالات تتقاطع مصالحنا فنعمل وننسق معا كأصدقاء وشركاء."
وتحدث عن المشاكل التي يواجهها اليمن، حيث قال:
"ليس بمقدور الحكومة والشعب اليمنيين وحدهم حل كل تلك المشاكل. إنهم بحاجة إلى دعم وتعاون الأصدقاء والشركاء، سواء في اليمن أو على الساحة العالمية. ولهذا السبب عملت الحكومتان اليمنية والبريطانية بشكل وثيق معا للتحضير لعقد لقاء رفيع المستوى اليوم في لندن."
وأكد السيد تورلت في مقاله بأن دعم المملكة المتحدة لليمن في نمو متزايد عاما بعد عام. وأضاف:
"إننا نقدم مساعدات مالية كبيرة إلى الصندوق الاجتماعي للتنمية لتنفيذ المشاريع التي توفر فرص العمل والخدمات الأساسية للمجتمعات المحلية التي تحتاج إليها حاجة ماسة. ولدينا برنامج ضخم لدعم التعليم."
اقرأ النص الكامل للمقال (باللغة الإنجليزية)