كتب وزيرا الخارجية، ديفيد ميليباند والتنمية الدولية، دوغلاس ألكسندر، مقالا نشرته صحيفة الحياة، تناولا فيه التحديات التي تواجه الحكومة اليمنية والشعب اليمني والهدف من عقد لقاء لندن حول اليمن.
يقول المقال:
"يعتبر اليمن إلى حد بعيد أكثر الدول فقرا في العالم العربي. فمتوسط دخل الفرد يقل عن 1000 دولار سنويا، وتبلغ نسبة البطالة حوالي 40%. وموارد المياه فيه تتقلص باضطراد، وإنتاج النفط في انخفاض سريع. وعلاوة على ذلك، فإن تعداد السكان سريع النمو - حيث من المتوقع أن يصل إلى الضعف بحلول عام 2035.
قبل عامين كانت عائدات النفط تمثل ثلاثة أرباع إجمالي الدخل الحكومي، لكن يتوقع البنك الدولي نضوب مصدر التمويل الحكومي هذا في غضون 10-12 عاما من الآن. وهذا يمثل مشكلة خاصة بالنسبة لليمن، فهو بلد يعتمد فعليا على الواردات من المواد الغذائية، وتواجه حكومته صعوبات في توفير أبسط الخدمات الحكومية للمواطنين. ويقول الخبراء أن ما يفوق نصف عدد اليمنيين بقليل فحسب يتمتعون برعاية صحية، بينما أقل من نصف الذين يعيشون في المناطق الريفية لديهم ما يكفيهم من المياه."
وحول لقاء لندن يقول المقال بأن هذا اللقاء يمثل جزءا من الجهود الدولية الأوسع نطاقا والأطول أجلا لمساعدة اليمن. حيث يجمع هذه اللقاء بين حكومة اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي وشركاء أساسيين إقليميين ودوليين.