عقد لقاء لندن في سياق عملية دولية أوسع نطاقا تنطوي على تقديم الدعم لليمن. وكان رئيس الوزراء، غوردن براون، قد أعلن في الأول من يناير (كانون الثاني) عن دعوة المملكة المتحدة لشركائها الدوليين الأساسيين لحضور هذا اللقاء رفيع المستوى لمناقشة كيفية مكافحة التطرف في اليمن.
انصب تركيز هذا اللقاء على أفضل السبل لتنسيق الجهود الدولية لدعم الحكومة اليمنية في جهودها الرامية لمعالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تمثل أساس عدم الاستقرار. هذا اللقاء ليس مؤتمرا لتقديم التعهدات.
يعقد هذا اللقاء في 27 يناير (كانون الثاني)، عشية انعقاد مؤتمر أفغانستان، ومن المرجح أن تكون مدته بضع ساعات. وسوف يحضر اللقاء:
· وزراء الخارجية من الدول الإقليمية الشريكة الرئيسة ودول مجلس التعاون الخليجي
· ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وغيرهما من المنظمات الدولية، كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وسوف يتناول اللقاء المواضيع الثلاثة التالية:
· مناقشة التحديات التي يواجهها اليمن، بما فيها دوافع التطرف وعدم الاستقرار، والاتفاق على الحاجة إلى اتباع نهج شامل لمعالجة هذه التحديات.
· وزخم أكبر لأجندة الإصلاح السياسي والاقتصادي، بما في ذلك اتخاذ الحكومة اليمنية لإجراءات عاجلة وملموسة
· وتحسين التنسيق والدعم الدولييْن لليمن
آيفن لويس حول العلاقات بين المجتمع الدولي واليمن
يرأس هذا اللقاء وزير الخارجية، ديفيد ميليباند.
ألقى وزير الخارجية ببيان في مستهل المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد انتهاء لقاء لندن حول اليمن، ولخص فيه أهم النقاط التي تم الاتفاق عليها.
ألقى وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، الكلمة الافتتاحية تناول فيها أهداف عقد هذا اللقاء.
كتب السفير البريطاني لدى اليمن، تيم تورلت، مقالا تناول فيه العلاقات بين اليمن والمملكة المتحدة، وذلك بمناسبة انعقاد لقاء لندن حول اليمن.
كتب وزيرا الخارجية والتنمية الدولية مقالا نشرته صحيفة الحياة تناولا فيه الهدف من عقد مؤتمر لندن حول اليمن.
سوف يتلقى السفير البريطاني في اليمن، تيم تورلت، أسئلتكم ويجيب عليها عبر الإنترنت
قام باري مارسدن، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بالرد على أسئلة قراء آرام نيوز عبر الفيديو
تجد هنا إجابات على بعض الأسئلة التي يتكرر طرحها بشأن لقاء لندن حول اليمن