بحث تفصيلي
image
أعمال وزارة الخارجية

دعم التنمية

دأبت المملكة المتحدة على تقديم مساعدات تنموية لليمن منذ أوائل السبعينيات - تخللها بعض الانقطاع - وتعتبر واحدة من أكبر المانحين بشكل ثنائي لليمن. وقد أنفقت وزارة التنمية الدولة البريطانية 20 مليون جنيه إسترليني على الدعم التنموي لليمن خلال عامي 2008-2009، وخصصت 105 ملايين جنيه إسترليني لليمن للفترة من 2008 إلى 2011، وذلك يعتمد على إيفاء الحكومة اليمنية بالتزاماتها، وكذلك قدرتها على استيعاب المساعدات. كما أننا نتعاون مع الحكومة اليمنية والمانحين الآخرين والمنظمات غير الحكومية لضمان أن تكون برامجنا مستدامة، وأنها سوف تحقق نتائج ملموسة للشعب اليمني.

 

وساهمت الحكومة البريطانية بمليوني جنيه إسترليني استجابة لنداء الأمم المتحدة لمساعدة النازحين نتيجة القتال شمال اليمن، وسوف تستمر بمراقبة الوضع عن قرب. سوف يستخدم هذا التمويل الجديد لتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة، والمواد الغذائية والرعاية الصحية، ومساعدة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتوفير المأوى ومواد الإغاثة.

 

الإصلاح وحقوق الإنسان

 

ندعم الحكومة اليمنية في جهودها الرامية للإصلاح، ونقدم لها النصح والمساعدة المالية في مجالات كإصلاح السلك القضائي، وتدريب الشرطة حول حقوق الإنسان، ومعالجة قضايا الصراع، وتمكين المرأة. وتثير الحكومة البريطانية بشكل دوري، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي وغيرها من الشركاء، موضوع حقوق الإنسان في اليمن.

 

ويعتبر إجراء انتخابات برلمانية منتظمة تكون حرة وعادلة ضروريا لأجل استمرار التنمية في اليمن، ويعكس التزام الحكومة اليمنية بالإصلاح. وبالتالي شعرنا بخيبة الأمل لسماع نبأ تأجيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في شهر إبريل (نيسان). وإننا مستمرون بمناشدة الحكومة اليمنية استغلال هذه الفترة لإقرار إصلاحات سياسية من شأنها الدفع بالعملية الديموقراطية في اليمن وإتاحة إجراء الانتخابات.