Skip navigation

العمل مع الآخرين

الشركاء العرب

 

الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمير سعود الفيصل (خليل مزرعاوي/أ ف ب/ غيتي إيميجيز)لكي يتسنى  للسلام في الشرق الأوسط  أن يدوم ويكون ذا نفع لشعوب المنطقة، يلزم أن يكون شاملاً ليضم لا الإسرائيليين والفلسطينيين وحدهم، ولكن جميع الدول العربية أيضاً. لقد أوضح وزير الخارجية هذا الأمر بجلاء في أبو ظبي في نوفمبر (تشرين ثاني) 2008 حين دعا إلى "حل يشمل 23 دولة" في كلمته الشراكة في الشرق الأوسط ومع الشرق الأوسط. 

 

مبادرة السلام العربية - جامعة الدول العربية

 

تم الاتفاق على مبادرة السلام العربية لأول مرة في عام 2002. تؤمن المملكة المتحدة بأن هذه المبادرة هي أساس متين يمكن أن ينبني عليه السلام في الشرق الأوسط. ولقد ظل الوزير يؤيد المبادرة العربية بثبات حيث وصفها بأنها "أفضل أمل لنا في السلام". وكذلك فقد رحب علناً أيضا برسالة جامعة الدول العربية في ديسمبر (كانون أول) 2008 إلى الرئيس الأمريكي المنتخب حينذاك، والتي أكدت التزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية.

 

وهناك معلومات تفصيلية عن مبادرة السلام العربية في قسم خلفية الموضوع على هذا الموقع.

 

مصر

 

نحن نؤيد بقوة دور مصر الرئيسي والفعال في مفاوضات المصالحة الفلسطينية. إن الوحدة الفلسطينية هامة من أجل إعادة الإعمار في غزة وكذلك من أجل عملية السلام في نطاقها العريض.

 

وقد لعبت مصر دورا حيويا أيضاً في المفاوضات الأخيرة التي دارت حول وقف إطلاق النار في غزة، حيث عقدت محادثات مع كل من إسرائيل وحماس.

 

المملكة العربية السعودية

 

إننا نؤيد بقوة الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في عملية السلام في الشرق الأوسط، وبخاصة إطلاقها ودعمها المستمر لمبادرة السلام العربية وكذلك جهودها في سبيل الوحدة العربية.

 

الشركاء الدوليون

 

الاتحاد الأوروبي

 

تحتل عملية السلام في الشرق الأوسط  مرتبة عليا في أولويات الاتحاد الأوروبي عام 2009. ولقد تأكد هذا بموجب نتائج المجلس الأوروبي بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) 2009، والتي جاءت عقب اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع وزراء خارجية إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ومصر والأردن وتركيا والنرويج.

 

إن للاتحاد الأوروبي دوراً كبيرا يلعبه بعملية السلام في الشرق الأوسط: فهو أحد أكبر ممولي عملية السلام. وسوف نواصل العمل مع رئاسة الاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين داخل الاتحاد الأوروبي لضمان بذله كل ما في قدرته، عملياً وسياسياً، لدعم السلام في الشرق الأوسط.

 

الأمم المتحدة

 

تعمل المملكة المتحدة بصورة وثيقة مع هيئة الأمم المتحدة، عبر الجمعية العامة وكعضو دائم في مجلس الأمن. إننا بتلك الصفة كثيراً ما نلعب دوراً رائداً في وضع مشروع القرارات في جدول أعمال المجلس وفي التفاوض حولها. وهناك العديد من تلك القرارات تتصل بعملية السلام في الشرق الأوسط.

 

وهناك اثنان من آخر قرارات مجلس الأمن حول عملية السلام في الشرق الأوسط هما:

 

قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1850

 

تم الاتفاق حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1850 في ديسمبر (كانون أول) 2008. وكان هدف القرار هو إعادة تركيز الانتباه على الشرق الأوسط  وإعطاء قوة دفع جديدة لعملية السلام. ودعا القرار جميع الأطراف إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن السابقة والعمل من أجل السلام على أساس مبادرة السلام العربية.

 

قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860

 

حيث أن المملكة المتحدة جادلت في سبيل وقف عاجل وفوري ومستدام  لإطلاق النار منذ بداية النزاع الأخير في غزة، فإنها كانت في محور المفاوضات التي أدت إلى إقرار مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1860 في 8 يناير (كانون الثاني) 2009. في ذلك القرار قام مجلس الأمن الدولي بما يلي:

 

·        دعا إلى وقف لإطلاق النار فوري ومستدام ومحترم تماماً، يؤدي لانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة

·        دعا إلى توفير وتوزيع مواد الإغاثة الإنسانية دون أي عراقيل، ورحب بفتح ممرات لإدخال الإغاثة، كما سعى إلى المزيد من الدعم الدولي للإغاثة الإنسانية والتنمية الاقتصادية

·        أدان جميع أعمال العنف والقتال ضد المدنيين كما أدان الأعمال الإرهابية

·        دعا إلى العمل للحيلولة دون تهريب الأسلحة ولضمان إعادة فتح معابر غزة بصفة دائمة على أساس اتفاقية العام 2005 حول التنقل والعبور.

·        عبر عن التشجيع للمصالحة الفلسطينية – الفلسطينية  كما حث على بذل الجهود العاجلة لإنعاش عملية السلام  في الشرق الأوسط.

 

لجنة التحقيق

 

في 12 فبراير (شباط) أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن تكوين لجنة تحقيق دولية حول الأحداث التي أدت إلى وقوع أضرار أو إلى مقتل أو إصابة أشخاص في مرافق الأمم المتحدة في غزة. إننا نؤيد تشكيل لجنة التحقيق.

 

الولايات المتحدة

 

نحن نرحب بالتزام الرئيس أوباما بالسعي للسلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك تعيينه الفوري لعضو مجلس الشيوخ جورج ميتشل كمبعوث خاص للشرق الأوسط.

 

وفي معرض خطابها أمام  مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي انعقد في 2 مارس (آذار) 2009، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون:

 

"إن الولايات المتحدة ملتزمة حيال سلام شامل بين إسرائيل وجاراتها العربية وسوف نسعى لذلك على جبهات وأصعدة عديدة. وكذلك بالمثل فإننا سوف نسعى بقوة ليتحقق حل للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني قائم على وجود دولتين.   

 

اللجنة الرباعية

 

إن اللجنة الرباعية هي مجموعة تشكلت في عام 2002 وتضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، وهي معنية بالمفاوضات من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ورئيس الوزراء البريطاني السابق، توني  بلير، هو ممثل اللجنة الرباعية. إننا نؤيد أهداف هذه اللجنة التي مازالت تلعب دوراً هاماً في تعزيز المساندة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

 

ونحن نرحب بحزمة توني بلير الخاصة بإجراءات بناء الثقة والتي وافق عليها الإسرائيليون والفلسطينيون لتحسين حرية التنقل والعبور في الضفة الغربية. وكان لتوني بلير وفريقه نشاط ملحوظ أيضاً خلال الصراع الأخير في غزة.