الجهود التي تبذلها المملكة المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة
تنظم الحكومة البريطانية وتمول مجموعة واسعة من المشاريع في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتحسين مستوى معيشة الفلسطينيين، وتخفيف آثار الاحتلال عليهم، ومساعدتهم في مواجهة التوسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية. هذا بالإضافة إلى جهودنا الرامية لتحريك عملية السلام، والدعم الذي نقدمه على الصعيدين الإنساني والاقتصادي، وجهودنا تجاه تشجيع كلا الطرفين على الإيفاء بالتزاماتهما فيما يتعلق بالأمن والمستوطنات (يرجى ملاحظة التصريحين الهامين من كل من رئيس الوزراء ووزير الخارجية حينما وصفا بناء المستوطنات بأنه "عائق أمام السلام"). يمكن تقسيم هذه المشاريع إلى قسمين، وفيما يلي أمثلة عليها:
منع تدمير بيوت الفلسطينيين ومواجهة نمو المستوطنات
• أنفقنا ما يربو على 180,000 جنيه إسترليني خلال ربيع العام الحالي لإعداد مخططات مفصَّلة لمنطقتين في القدس الشرقية. وتم تقديم هذه المخططات للجنة التخطيط لمنطقة القدس، وذلك بهدف خفض حالات هدم البيوت في المنطقة. كما دفعنا أجور فريق فني لمتابعة الأمور في النظام البيروقراطي الإسرائيلي ونظام التخطيط، والمساعدة في إضفاء صفة القانونية على ما كان يعتبر في السابق "مباني غير قانونية".
• نعتزم إنفاق 117,000 جنيه إسترليني ما بين شهر إبريل (نيسان) 2008 ومارس (آذار) 2009 على مشروع تدوين ومراقبة التوسع بالمستوطنات الإسرائيلية القائمة. وسوف ينبع عن ذلك إصدار تقارير سياسية ذات صلة تتضمن أحداث العنف التي يرتكبها المستوطنون. وهناك مشروع مماثل تكلفته 125,000 جنيه إسترليني يهدف إلى الضغط على القضاء الإسرائيلي لتنفيذ أوامر الهدم المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية.
• نعتزم إنفاق 73,000 جنيه إسترليني ما بين شهر يونيو (حزيران) 2008 ومارس (آذار) 2009 على مشروع تقديم التماسات للقضاء الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية لأجل تخفيف القيود المفروضة على تحركات الفلسطينيين في الضفة الغربية. كما يهدف هذا المشروع إلى تسليط الضوء على هذه القضية في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
• وسننفق كذلك مبلغ 127,000 جنيه إسترليني ما بين شهري يونيو (حزيران) 2008 ومارس (آذار) 2009 على مشروع لمراقبة نشاطات التخطيط والبناء في القدس الشرقية، ولرفع درجة الوعي لدى الشعب الإسرائيلي وشعوب العالم وصُناع الرأي تجاه عواقب هذه النشاطات.
تحسين مستوى معيشة الفلسطينيين
• ترمي حملة "كسر جدار الصمت" التي تمولها الحكومة البريطانية، والتي تمتد ما بين شهري يونيو (حزيران) 2008 ومارس (آذار) 2009، إلى خفض انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين من خلال رفع درجة الوعي بين الإسرائيليين، وخصوصا حيال الوضع في الخليل. وتركز غالبية هذه الجهود على الجيش الإسرائيلي.
• شرعنا في شهر يونيو (حزيران) 2008 بمشروع تفوق كلفته 183,000 جنيه إسترليني لتحسين الاقتصاد في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال تعزيز قدرة الشركات الفلسطينية على تأسيس شراكات عبر تكنولوجيا المعلومات مع شركات أخرى في المنطقة.
• وبدأنا في شهر يونيو (حزيران) 2008 كذلك تمويل مشروع لتقديم المساعدة القانونية للأفراد والمؤسسات الذين يكشفون ويواجهون السياسات العسكرية التي فيها انتهاك لحقوق الإنسان في غزة.
• ندير مشروعا كلفته 148,000 جنيه إسترليني يهدف لمساعدة الفلسطينيين على إدارة موارد المياه لديهم، وتخفيف تلوث المياه.
• كما أننا نمول مشاريع أصغر حجما كلفتها 109,500 في الخليل وغزة وبيت لحم والقدس ونابلس وجنين ورام الله تهدف إلى تحسين فرص التعليم للأطفال الفلسطينيين، وتطوير مراكز المدن، وتطوير المرافق الصحية، والترويج لحقوق الإنسان.
• وإضافة إلى هذه المشاريع، قدمت وزارة التنمية الدولية البريطانية حوالي 450 مليون جنيه إسترليني للشعب الفلسطيني منذ انطلاق محادثات السلام في أوسلو عام 1993. كما تعهدت المملكة المتحدة خلال مؤتمر المانحين الذي عُقد في باريس عام 2007 بتقديم ما يصل إلى 243 مليون جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات، وهذا مرهون بإحراز تقدم على الصعيد السياسي. وأدى إفراجنا المبكر عن بعض ما تعهدنا بتقديمه إلى مضاعفة ما خططت وزارة التنمية الدولية لإنفاقه في الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام الماضي (2007)، حيث وصل إلى 63.6 مليون جنيه إسترليني. ويبقى دعم السلطة الفلسطينية من الأولويات الأساسية، وتعتزم المملكة المتحدة تقديم حوالي 50 مليون جنيه إسترليني من المساعدات المالية لميزانية السلطة الفلسطينية لعام 2008. ويتضمن هذا الدعم كذلك تعزيز قدرات الفلسطينيين على التفاوض بفعالية في محادثات السلام، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
• شاركت المملكة المتحدة في رعاية المؤتمر الفلسطيني للمستثمرين الذي عُقد في بيت لحم (خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو (أيار) 2008)، حيث تم التوقيع على عشر اتفاقيات تفوق قيمتها 700 مليون دولار للاستثمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتركز الاستثمارات بشكل أساسي في البنية التحتية السكنية والاتصالات السلكية واللاسلكية.
اللاجئون الفلسطينيون في لبنان
• وعلاوة على ذلك، فإننا ندعم الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين في لبنان. فقد خصصت الحكومة البريطانية 100 مليون جنيه إسترليني من التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) للسنوات الخمس القادمة. ويمثل إنفاق الأونروا على اللاجئين في لبنان 20% من إجمالي ما تنفقه.