• أنفقنا ما يربو على 180,000 جنيه إسترليني خلال ربيع العام الحالي لإعداد مخططات مفصَّلة لمنطقتين في القدس الشرقية. وتم تقديم هذه المخططات للجنة التخطيط لمنطقة القدس، وذلك بهدف خفض حالات هدم البيوت في المنطقة. كما دفعنا أجور فريق فني لمتابعة الأمور في النظام البيروقراطي الإسرائيلي ونظام التخطيط، والمساعدة في إضفاء صفة القانونية على ما كان يعتبر في السابق "مباني غير قانونية".
• تمويل حملة "كسر جدار الصمت"، والتي تمتد ما بين شهري يونيو (حزيران) 2008 ومارس (آذار) 2009، للمساهمة في خفض انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين من خلال رفع درجة الوعي بين الإسرائيليين، وخصوصا حيال الوضع في الخليل. وتركز غالبية هذه الجهود على الجيش الإسرائيلي.
أعلن وزير التنمية الدولية، دوغلاس ألكسندر، في 18 يناير (كانون الثاني) 2009 عن التعهد بتقديم مبلغ إضافي يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني للمساعدة في تلبية الاحتياجات الأساسية في غزة، وهو ما يرفع حجم إجمالي الاستجابة البريطانية لهذه الأزمة إلى 27 مليون جنيه إسترليني. سوف نقدم:
• 4 ملايين جنيه إسترليني لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تأسست عام 1944 لتقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في أنحاء المنطقة. سوف يساهم هذا المبلغ في توفير الغذاء لـ 550,000 مواطن، وتوفير المأوى لمن تشردوا من بيوتهم، وتقديم المساعدة المالية لما يصل إلى 2,500 أسرة، وكذلك توفير الوقود لأجل استمرار تقديم الخدمات العامة.
• 4 ملايين جنيه إسترليني للجنة الدولية للصليب الأحمر لبذل جهود فورية لإنقاذ حياة الناس، من قبيل معالجة الجرحى. كما تلعب اللجنة الدولية للصليب الأحمر دورا في ضمان دخول المساعدات المقدمة إلى غزة من خلال معابر الحدود.
• مليون جنيه إسترليني لصندوق مواجهة الطوارئ الإنسانية التابع للأمم المتحدة. من شأن هذا أن يساعد مسؤول الأمم المتحدة المحلي لتنسيق المساعدات الإنسانية تخصيص الأموال للمنظمات بسرعة وتوفير الموظفين على الأرض لتلبية الاحتياجات الإنسانية الفورية.
• مليون جنيه إسترليني لبرنامج الغذاء العالمي لتنسيق استيراد الإمدادات الإنسانية الضرورية (كالغذاء والبطانيات والإمدادات الطبية) إلى غزة. يخاطب مسؤولو برنامج الغذاء العالمي الإسرائيليين والمصريين بشأن دخول هذه الإمدادات وضمان وصولها لمن هم بحاجة إليها.
وحتى قبل الأزمة الحالية، قدمت المملكة المتحدة مساعدات إنسانية كبيرة للاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي عام 2008 قدمنا:
• 19 مليون جنيه إسترليني للأونروا، وذلك ضمن التعهد بالمساهمة بمبلغ 100 مليون جنيه إسترليني على مدى خمس سنوات. توفر الأونروا التعليم والرعاية الصحية والمياه وخدمات الصرف الصحي لحوالي 4.6 مليون لاجئ في أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وفي غزة توفر الأونروا المساعدات الغذائية لحوالي 750,000 شخص، وسبل التعليم لحوالي 200,000 طفل، والرعاية الصحية للآلاف من المواطنين من خلال 18 مركز للرعاية الصحية تديره الأونروا.
• 23.5 مليون جنيه إسترليني لمساعدة السلطة الفلسطينية في توفير الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والتعليم في غزة والضفة الغربية. والمبالغ التي نساهم بها تساعد في تسديد رواتب المدرسين والأطباء والمهندسين.
• 2 مليون جنيه إسترليني للجنة الدولية للصليب الأحمر لتوفير المياه وشبكات الصرف الصحي والغذاء والأدوية والمأوى.
وقبل اندلاع الصراع الأخير كانت المملكة المتحدة ناشطة بالفعل لحشد الدعم لأجل تسهيل دخول وكالات الإغاثة والأفراد والسلع التجارية إلى داخل غزة. إن تحسين إمكانية العبور إلى غزة يعتبر حيويا وضروريا جدا في سياق الجهود الإنسانية الحالية ولأجل إحياء الاقتصاد فيها. كما أن إزالة القيود المفروضة على الحركة والعبور في الضفة الغربية مطلوب لأجل المساعدة في نمو الاقتصاد ولكي يعيش المواطنون حياتهم بكل كرامة. وتستمر المملكة المتحدة ناشطة على الصعيد الدبلوماسي فيما يتعلق بجميع هذه المواضيع، كما أنها تدعم ممثل اللجنة الرباعية في حشده الدعم لتحسين إمكانية العبور في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
• وعلاوة على ذلك، فإننا ندعم الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين في لبنان. فقد خصصت الحكومة البريطانية 100 مليون جنيه إسترليني من التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) للسنوات الخمس القادمة. ويمثل إنفاق الأونروا على اللاجئين في لبنان 20% من إجمالي ما تنفقه.