Skip navigation

القنصلية البريطانية في القدس ومركز لاجئ يفتتحان مقر المركز الجديد في مخيم عايدة

 

افتتحت القنصلية البريطانية العامة في القدس ومركز لاجئ المجتمعي مقر المركز الجديد في مخيم عايدة في بيت لحم، بتمويل من القنصلية البريطانية العامة في القدس. يهدف المشروع لإقامة صالات متعددة الأغراض وتوسعة المركز بغية زيادة النشاطات والخدمات التي يقدمها للأطفال والشباب والمجتمع المحلي في المخيم.

 

وقد دعمت القنصلية المشروع بمبلغ 7 ألاف جنيه إسترليني ما يعادل 45 ألف شيكل وشمل التصميم والبناء والأعمال الداخلية لثلاث صالات في المقر الجديد لمركز لاجئ.

 

صور من افتتاح مركز لاجئ
وحضر الاحتفال نائب القنصل البريطاني العام جون إدواردز ومدير المشاريع ميشيل صنصور وفادي أديب مدير الإعلام والعلاقات العامة في القنصلية. وعن مركز لاجئ، حضر السيد صلاح عجارمة مدير البرامج في المركز  والسيد ريتش وايلز مسؤول العلاقات الدولية والتنسيق بالإضافة لعدد من ممثلي المجتمع المحلي والمؤسسات وأهالي الأطفال في المخيم.

 

وأعرب نائب القنصل البريطاني العام جون إدواردز عن امتنانه لمركز لاجي لجهودهم الاستثنائية في دعم أطفال وشباب المخيم في عايدة وخاصة صلاح عجارمة وريتش وايلز بسبب ما بذلوه لإنجاح المشروع على أرض الواقع. وشكر أيضا بشكل خاص لجنة الخدمات في المخيم وهيئة الأنروا ومدراء المدارس لدعمهم المتواصل ومساهماتهم في المشروع. وأخيرا شكر الأطفال و الأهالي في المخيم.

 

وقال: "إن الحكومة البريطانية كانت فعالة على الدوام في مجال تنفيذ المشاريع لصالح الأطفال والشباب في الضفة الغربية وقطاع غزة مع التركيز على مخيمات اللاجئين. نحن نحاول المساعدة على الأرض عن طريق تنفيذ المشاريع بالتعاون مع مركز لاجئ وعن طريق توفير الفرص التعليمية والاجتماعية للشباب والأطفال لكي يكونوا فعالين ونشيطين ومبدعين في مجتمعاتهم.
لقد تأثر الأطفال في مخيم عايدة بسبب الوضع العام وذلك بسبب موقع المخيم الى جانب نقاط التفتيش وقبة راحيل وأبراج المراقبة والجدار الذي يقع مباشرة مقابل المخيم. وأرغب هنا أن أؤكد بأن موقفنا السياسي واضح بالنسبة لقضية اللاجئين فنحن نطالب بإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

 

إنني سعيد جدا برؤية المركز وهو يكبر ويتوسع في هذا المبنى الجديد، حيث ساهم مشروعنا بإنشاء وحدتين هامتين هما معرض الفن ومركز الإعلام. ونعتقد بأن هذا سيكون له الأثر بما يسمح للشباب التعبير عن مشاعرهم وإيصال همومهم وهواجسهم وأيضا سيساهم بصقل مهاراتهم الصحفية مما يجعلهم منفتحين على المشاركة في حوار حضاري موسع واستغلال مهاراتهم في الاتصال للتعبير عن أحلامهم ومخاوفهم للعالم الخارجي.

 

بالنهاية فإنني أتطلع قدما لرؤية الأعمال الفوتوغرافية في معرض الفن والذي سيقدم بعض الأعمال السابقة للأطفال وخاصة مشروع "أحلام وكوابيس" الذي نفذناه بالتعاون مع لاجئ في العام الماضي".

 

هذا وقد تخلل الافتتاح انطلاق المعرض الفني الذي يقدم نبذة من أعمال الشباب والأطفال في المخيم والذي حاز على إعجاب وتقدير الحضور.

 

وقد حطي هذا الافتتاح بتغطية في وسائل الإعلام الفلسطينية، حيث نشرته صحيفة الأيام وصحيفة القدس وكذلك وكالة معا الإخبارية.