بحث تفصيلي
image
أعمال وزارة الخارجية
   
Last updated at 23:05 (UK time) 18 Aug 2009

المجموعة الاستشارية للألغام (ماغ)

 

مثال على وجود قنبلة لم تنفجر - الصورة من المجموعة الاستشارية للألغاممنذ انتهاء قصف غزة، دأبت المجموعة الاستشارية للألغام في غزة بالتعاون بشكل وثيق مع دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، وبتمويل من وزارة التنمية الدولية البريطانية (198,000 جنيه إسترليني)، بغرض خفض التهديد الذي تشكله المواد المتفجرة المكشوفة مثلما تشرح جوليا هيوم، مديرة مشروع المجموعة الاستشارية للألغام.

 

فقد تم إسقاط الآلاف من المواد المتفجرة على غزة خلال القتال الذي دار في شهر يناير (كانون الثاني)، بما في ذك القنابل والعيارات النارية من الدبابات ومادة الفوسفور الأبيض.

 

وتعلم هذه المجموعة، من واقع خبرتها في العمل في أوضاع طارئة مماثلة، بأنه من الضروري الحصول على تمويل واستجابة سريعين لإزالة هذه المواد، وتثقيف المواطنين حول أخطارها – فقد قضى طفلان من حي الشجاعية نحبهما بشكل مأساوي مباشرة بعد وقف إطلاق النار بينما كانا يلعبان بقنبلة يدوية.

 

وللأسف فإنهما ليسا الضحيتين الوحيدين.

 

المضي بالعمل على وجه السرعة

 

المباني المدمرة تنتشر بها القنابل والذخائر التي لم تنفجر بعد - الصورة من المجموعة الاستشارية للألغاماستجابت وزارة التنمية الدولية بسرعة بتوفير التمويل اللازم، كما وفرت السبل اللازمة لكل تمضي فرق تطهير الأراضي من الألغام وتثقيف المواطنين بعملها على الفور.

 

ولأجل تنسيق أعمال المجموعة الاستشارية للألغام، قامت وزارة التنمية الدولية كذلك بتمويل مديرة للمشروع – حيث وصلت إلى القدس في 5 فبراير (شباط). ومهامها هي تنسيق أعمال المجموعة مع الوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الأهلية لضمان أن تكون أعمال المجموعة منسقة تنسيقا جيدا مع جهود الإغاثة، وللبدء بإزالة الألغام والمتفجرات وتثقيف المواطنين حول مخاطرها، وهي جهود كانت لازمة لدعم أعمال الوكالات والمنظمات الأخرى.

 

تقول جوليا هيوم: "أعلم من واقع عملي بأن التمويل المقدم من وزارة التنمية الدولية كان ضروريا في مساعدة البنية التحتية في غزة على التعافي بسرعة. إن أعمال المجموعة الاستشارية للألغام صعبة، حيث يتعين علينا ضمان استطاعتنا تقديم المساعدة قدر الإمكان، وبالسرعة الممكنة.

 

محاولة إبطال مفعول قنبلة لم تنفجر - الصورة من المجموعة الاستشارية للألغاموقد تم تفتيش مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات المتضررة بحثا عن أية مواد متفجرة لم تنفجر بعد، تماما كما تم تفتيش محطات معالجة المياه، وكذلك المطاحن التي توفر الطحين للخبز لإطعام الجائعين. وجرى التأكد من خلو 45 مدرسة في غزة من المتفجرات قبل أن تعلن المجموعة الاستشارية للألغام عن كونها آمنة قبل بداية الفصل الدراسي، وهو ما أتاح للأطفال العودة إلى مدارسهم دون خوف.

 

مازالت الأعمال التي تقدمها المجموعة ضرورية لمساعدة غزة على التعافي. وإنني أشعر بالفخر بكوني أمثل جزءا من فريق يُحدث تغييرا حقيقيا في غزة وفي حياة أهاليها. ويسعدني أننا استطعنا، بمساعدة من وزارة التنمية الدولية، أن نتصرف بسرعة وننقذ حياة الكثير من المواطنين."