بحث تفصيلي
image
أعمال وزارة الخارجية
Last updated at 17:57 (UK time) 23 Dec 2009

قطاع غزة

رجال فلسطينيون في غزة (حقوق النشر: ماركو لونغاري، إيه إف بي/ غيتي إيميجيز)مر عام كامل على الصراع الذي دار في غزة ما بين ديسمبر (كانون الأول) 2008 ويناير (كانون الثاني) 2009. إلا أنه مازالت لدينا مخاوف كبيرة حيال الوضع الإنساني المتدهور في غزة واستمرار إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي من غزة تجاه جنوب إسرائيل.

 

ومنذ اندلاع الصراع دأب رئيس الوزراء غوردن براون ووزير الخارجية، ديفيد ميليباند، على المطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار. وقد أيدت المملكة المتحدة البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي في 27 ديسمبر (كانون الأول) الذي أدان فيه الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس وانتقد الإجراء العسكري الإسرائيلي لكونه إجراء غير متناسب. كما أننا قدمنا ونجحنا بالتفاوض على قرار مجلس الأمن رقم 1860 الذي طالب بإنهاء فوري لأعمال العنف.

 

الجهود المبذولة خلال عام 2009

 

حاجز إسرائيليمازالت الحكومة البريطانية مستمرة بحث الحكومة الإسرائيلية، على أعلى المستويات، لفتح المعابر بشكل تام وفوري ودون عراقيل أمام المساعدات وموظفي الإغاثة ومواد إعادة الإعمار. وسوف نستمر بذلك إلى أن يتم رفع القيود لكي يتمكن أهالي غزة من البدء في بناء حياتهم واستعادة كرامتهم.

 

وفي نفس الوقت فإننا نتفهم المخاوف الأمنية المشروعة لدى إسرائيل. حيث أن الهجمات الصاروخية التي شنها المسلحون الفلسطينيون استهدفت مدنيين في جنوب إسرائيل تمثل خرقا للقانون الإنساني الدولي. إن مثل هذه الأفعال، وكذلك القتل الوحشي للمعارضين السياسيين من قبل حماس هي أفعال مستنكرة ويجب أن تتوقف فورا. كما أننا طالبنا حماس مرارا وتكرارا بإطلاق سراح غيلعاد شاليط دون أي تأخير أو شروط.

 

وقد كرر الاتحاد الأوروبي ككل هذه المطالبات في بيان صدر بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في 8 ديسمبر (كانون الأول).

 

المساعدات المالية البريطانية لقطاع غزة

 

مساعدات مقدمة من الأونروا للفلسطينيين في مخيم رفح (للاجئين (حقوق النشر: أحمد الخطيب/غيتي إيميجيز)تعهدت المملكة المتحدة بتقديم حوالي 50 مليون جنيه إسترليني لقطاع غزة، وهذا يتضمن المبالغ المقدمة لوكالات الإغاثة لتوفير المساعدات الإنسانية الطارئة، و30 مليون جنيه إسترليني لأجل التعافي المبكر الذي ينطوي على إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وإعادة بناء البيوت والمدارس والمستشفيات المتضررة والمهدمة في غزة. وتأتي هذه المبالغ بعد تعهدنا في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2007 بتقديم 243 مليون جنيه إسترليني لمساعدة السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني على مدى ثلاث سنوات.

 

وقد أدى هذا الدعم إلى تحسن كبير في حياة الفلسطينيين. فعلى سبيل المثال، وفرت منظمة أوكسفام الخيرية ما يفوق 43 مليون لتر من المياه لما يزيد على 63,000 متضرر من القتال الذي دار.

 

تفاصيل توزيع المساعدات (PDF)

 

لكن بينما أن بعض المساعدات الإنسانية تدخل إلى قطاع غزة، فإن القيود التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية على معابر غزة قد أدت إلى الحد بدرجة كبيرة من جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

 

المزاعم حول جرائم الحرب

 

 شكل مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لجنة برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون للنظر في مزاعم ارتكاب جرائم حرب خلال القتال الذي دار في غزة. وقد وضع تقريرا نوقش في كل من مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وقد بذلنا جهدا كبيرا قبل التصويت في الأمم المتحدة في نيويورك يوم أمس حتى نتوصل إلى إجماع حول الدعوة إلى إجراء تحقيقات مستقلة. وفي نهاية المطاف قرَّرنا الامتناع عن التصويت، نحن وفرنسا واثنتان وأربعون دولة أخرى، لأن التصويت تأييدا لمشروع القرار سيكون معناه التصديق على ما جاء فيه وتجاهل ما فيه من عيوب وأغلاط. بيد أن المسائل التي يثيرها خطيرة ولا بدَّ للأطراف من معالجتها. وقد تناول وزير الخارجية هذا الموضوع في مدونته في 6 نوفمبر (تشرين الثاني).

 

المساعدة القنصلية

 

إننا مستمرون بتقديم المساعدة القنصلية لجميع المواطنين البريطانيين المتواجدين في غزة، إلا أن قدرتنا على تقديم هذه المساعدة محدودة للغاية، والنصائح المتعلقة بالسفر (باللغة الإنجليزية) تنصح بعدم السفر نهائيا إلى قطاع غزة.