Skip navigation

قطاع غزة

{BSNVideoLink:1} بدأ الصراع الأخير في قطاع غزة في 27 ديسمبر (كانون الأول)، وفي 3 يناير (كانون الثاني) بدأت إسرائيل عملياتها البرية. وقد أعلنت إسرائيل وقف إطلاق النار في السابع عشر من نفس الشهر، وفي اليوم التالي أعلنت حماس وقف إطلاق النار.

 

لقد أدى وقف إطلاق النار الحالي إلى إشاعة حالة من الهدوء النسبي بالنسبة لأهالي غزة وجنوب إسرائيل. إلا أنه مازالت لدينا مخاوف كبيرة حيال استمرار إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي من غزة تجاه جنوب إسرائيل، والوضع الإنساني المتدهور في غزة.

 

سوف نستمر ببذل الجهود تجاه تعزيز وقف إطلاق النار باتخاذنا إجراءات لمنع تهريب الأسلحة إلى داخل غزة، وإعادة فتح المعابر المؤدية للقطاع - ليس لإيصال مواد الإغاثة الإنسانية الملحة فحسب، بل كذلك لأجل إعادة الإعمار والنشاط الاقتصادي على المدى الأطول. وقد أثرنا ذلك مؤخرا على المستوى الوزاري مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وبينما أننا نتفهم مخاوف إسرائيل الأمنية المشروعة، فإن فتح معابر غزة يعتبر ضروريا ليس فقط للتخفيف من الوضع الإنساني الصعب في غزة، بل كذلك للقضاء على جزء من تجارة التهريب عبر الأنفاق والترويج لاستقرار أطول أمدا في المنطقة.

 

وقد أشارت تقارير وزارة الصحة الفلسطينية في 26 فبراير (شباط) إلى أن عدد القتلى الفلسطينيين في هذا الصراع بلغ 1452 (من بينهم 404 أطفال و114 امرأة) بينما بلغ عدد الجرحى 5380 (من بينهم 1872 طفل و800 امرأة). ووفق السلطات الإسرائيلية، بلغ عدد القتلى الإسرائيليين خلال الصراع أربعة مدنيين وتسعة جنود، بينما بلغ عدد الجرحى 182 جريح.

 

المساعدات المالية البريطانية لقطاع غزة

 

فلسطينيون يتسلمون وكالة الأونروا في مخيم رفح (أحمد خطيب/ غيتي إيميجيز)تعهدت المملكة المتحدة بتقديم حوالي 50 مليون جنيه إسترليني لقطاع غزة، وهذا يتضمن المبالغ المقدمة لوكالات الإغاثة لتوفير المساعدات الإنسانية الطارئة، و30 مليون جنيه إسترليني لأجل التعافي المبكر الذي ينطوي على إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وإعادة بناء البيوت والمدارس والمستشفيات المتضررة والمهدمة في غزة. وتأتي هذه المبالغ بعد تعهدنا في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2007 بتقديم 243 مليون جنيه إسترليني لمساعدة السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني على مدى ثلاث سنوات.

 

تفاصيل توزيع المساعدات (PDF)

 

ما الجهود الأخرى التي تبذلها المملكة المتحدة في غزة؟

 

وقف إطلاق النار

 

بذلت المملكة المتحدة جهود كبيرة للتوصل لنهاية للصراع الذي دار مؤخرا في غزة. فمنذ اندلاع الصراع دأب رئيس الوزراء غوردن براون ووزير الخارجية، ديفيد ميليباند، على المطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار. وقد أيدت المملكة المتحدة البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي في 27 ديسمبر (كانون الأول) الذي أدان فيه الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس وانتقد الإجراء العسكري الإسرائيلي لكونه إجراء غير متناسب. كما أننا قدمنا ونجحنا بالتفاوض على قرار مجلس الأمن رقم 1860 الذي طالب بإنهاء فوري لأعمال العنف.

 

مكافحة عمليات التهريب

 

فلسطيني في نفق تحت الأرض ممتد من مصر وإلى داخل قطاع غزة (أحمد خطيب/غيتي إيميجيز)إننا نبذل الجهود لأجل منع عمليات تهريب الأسلحة إلى غزة ومعاودة فتح معابر غزة. وقد حضر مسؤولون بريطانيون في كوبنهاغن في شهر فبراير (شباط) 2009 اجتماع مكافحة التهريب، واستضافت المملكة المتحدة اجتماعا ثانيا في لندن في شهر مارس (آذار) 2009. وتم التوصل في لندن إلى مسودة خطة إجراءات، إلى جانب مبادرات حول مشاركة المعلومات والاستخبارات، وتنسيق التواصل الدبلوماسي والنشاطات العسكرية وإجراءات تنفيذ القانون. وسوف يحضر مسؤولون بريطانيون اجتماعا آخر في أوتاوا في شهر يونيو (حزيران). وقد عرضت المملكة المتحدة إرسال إسناد بحري للمساعدة في وقف تهريب الأسلحة.

 

إن المملكة المتحدة مستمرة في الدفع تجاه تحسين إمكانيات عبور وكالات الإغاثة والمواطنين والسلع التجارية إلى غزة.

 

المساعدة القنصلية

 

إننا مستمرون بتقديم المساعدة القنصلية لجميع المواطنين البريطانيين المتواجدين في غزة، إلا أن قدرتنا على تقديم هذه المساعدة محدودة للغاية، والنصائح المتعلقة بالسفر (باللغة الإنجليزية) تنصح بعدم السفر نهائيا إلى قطاع غزة.