يعتبر الوجود البريطاني في أفغانستان جزءا من جهود أوسع نطاقا يبذلها المجتمع الدولي بموجب تفويض من الأمم المتحدة لبناء أفغانستان تنعم بالسلام والأمن.
ولتعزيز إدارة البلاد وبناء الأمن وتحقيق التنمية على أفضل وجه، تتعاون المملكة المتحدة بشكل وثيق مع:
· بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان
· القوة الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) - وهي تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ عام 2003
· البنك الدولي
· الحكومة الأفغانية
· دول متبرعة أخرى
· منظمات دولية غير حكومية
وتنسق جهود المملكة المتحدة هناك كل من وزارة الخارجية و وزارة التنمية الدولية و وزارة الدفاع .
إننا ملتزمون بالتعاون مع الحكومة الأفغانية لأجل تحقيق أهدافنا المشتركة طويلة الأجل. والخطة هي أنه بعد مؤتمر لندن سوف يعقد مؤتمر آخر في كابول في ربيع 2010، لأجل عرض التزامات الحكومة الأفغانية للشعب الأفغاني، ومن ثم عقد مؤتمر آخر في أوائل عام 2011.
أعط ت الأمم المتحدة تفويضا بإدارة جميع جهود الإغاثة الإنسانية والانتعاش وإعادة الإعمار (عبر تشكيل بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان في مارس ( آذار) 2002).
دخلت الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاء آخرون إلى أفغانستان لإطاحة طالبان في أعقاب الهجمات على مركز التجارة العالمي في عام 2001.
تولي المملكة المتحدة أهمية قصوى لأن تصبح أفغانستان دولة مستقرة وآمنة وقادرة على قمع التطرف الذي ينطوي على اللجوء إلى العنف ضمن حدود أراضيها
تلتزم المملكة المتحدة، كجزء من المجتمع الدولي، بإعادة إعمار أفغانستان لكي يستطيع ذلك البلد حفظ أمنه على المدى الطويل ومنع عودة تنظيم القاعدة للتمركز به.
هذه أول انتخابات تنظمها وتديرها أفغانستان منذ 30 عاماً. وهي تأتي عقب الانتخابات الرئاسية والنيابية والإقليمية الأفغانية الناجحة التي أدارتها الأمم المتحدة في عامي 2004 و2005.