Skip navigation

ما سبب تواجدنا في العراق؟

 

طبيب من الجيش البريطاني يعالج طفلة في عيادة بالبصرة - جيتي إيميجيزإننا نساعد في عملية بناء عراق جديد في منطقة تعتبر مهمة بالنسبة للمصالح البريطانية.

فمنذ ست سنوات فقط كان العراق تحت حكم دكتاتوري قتل الآلاف من العراقيين وشن حربين مدمرتين. وبعد إزاحة صدام حسين عن السلطة، حاول المتطرفون تمزيق العراق من خلال القيام بأعمال عنف طائفية وزرع الكراهية بين المواطنين. لكن الشعب العراقي أدار ظهره للتطرف، ومع تحسن الأوضاع الأمنية يتطلع العراقيون الآن نحو المستقبل بثقة جديدة. وتتعاون المملكة المتحدة مع الحكومة العراقية لتوطيد التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن والبناء عليه.

لكن مازال هنالك الكثير مما يتوجب عمله لكي يصبح المجتمع العراقي أكثر سلما وينعم بالرخاء ويتسم بالشمولية، ولمساعدة الحكومة العراقية على أن تصبح أكثر فعالية في توفير الخدمات العامة الضرورية. وقد اختار الشعب العراقي طريقه من خلال صناديق الاقتراع.

وبينما قد يكون من الصعوبة بمكان في بعض الأحيان تحقيق ذلك التقدم، فإن فوائد تحقيقه سوف تعم ليس على العراق وحده فحسب، بل كذلك على منطقة الشرق الأوسط على نطاق أوسع - وهي منطقة تلعب دورا هاما في رخاء وأمن المملكة المتحدة.

وقد دأبت المملكة المتحدة على الوقوف بصف العراق طوال هذه الفترة، وسوف تستمر بمساعدة ودعم العراق وشعبه مع انتقاله من مرحلة الدكتاتورية والصراع إلى الديموقراطية والازدهار.

يمكنك من خلال الروابط التالية الاطلاع على:

وضع القوات البريطانية في العراق
ما نحاول تحقيقه هناك
ما يعنيه ذلك "على أرض الواقع"


مستقبل القوات البريطانية في العراق


قرار مجلس الأمن رقم 1790 الصادر في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2007 يمنح القوات البريطانية التكليف للعمل في العراق، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، حيث تشكل القوات البريطانية جزءا من القوات متعددة الجنسيات في العراق.

هذا التكليف - والذي يعرف عادة باسم التكليف بموجب الفصل السابع - مُنح بناء على طلب من الحكومة العراقية، وينتهي العمل به في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2008.

ونتفاوض حاليا على التوصل لاتفاق مع العراق لتوفير غطاء قانوني للقوات البريطانية العاملة في العراق ابتداء من أول عام 2009. حيث تحل هذه الاتفاقية محل تجديد آخر لقرار مجلس الأمن كما جرى في السنوات السابقة.

وتتفاوض جميع الدول الأعضاء في التحالف التي ستبقي على قواتها في العراق خلال عام 2009 وما بعد على التوصل لاتفاقيات مماثلة بناء على طلب من الحكومة العراقية.

أمامنا الآن مهمتين متبقيتين:

• إتمام تدريب والإشراف على الفرقة 14 للجيش العراقي في البصرة.
• تطوير قدرات القوة البحرية العراقية والمارينز

سوف تؤدي هذه المهام إلى حدوث تغيير أساسي في مهمة القوات البريطانية في العراق، وستشهد عملية التحول إلى شراكة ثنائية متبادلة مع العراق على المدى الطويل.

وستضع هذه المهام علاقاتنا مع العراق على درب مماثل للعلاقات الطبيعية التي نتمتع بها مع دول أخرى هامة في المنطقة - علاقات مبنية على المساعدة في التدريب العسكري في المملكة المتحدة وداخل العراق.

اقرأ المزيد حول دور القوات البريطانية في العراق

العودة إلى الأعلى


ما نحاول تحقيقه


ضابط من الجيش يتفد مخزون من الأسلحة اكتشف بمدينة الصدر في بغداد - جيتي إيميجيزإننا ندعم الحكومة العراقية في جهودها الرامية لتوفير الأمن والإدارة الرشيدة، وتحقيق المصالحة، وتقديم الخدمات، وإتاحة الفرص الاقتصادية للشعب العراقي.
ونحن نؤدي ذلك من خلال:

• بعثاتنا الدبلوماسية في العراق - سفارتنا في بغداد ومكاتب السفارة التي يرأسها قنصل عام في كل من البصرة وإربيل.
• التزامنا العسكري كجزء من القوات متعددة الجنسيات في العراق
• برنامج تنمية العراق الذي تديره وزارة التنمية الدولية البريطانية
• قيادتنا لفريق إعادة إعمار البصرة، ودعم اللجنة البريطانية-العراقية لتنمية البصرة
• صندوق المساعدة على الاستقرار

وهدفنا هو زيادة قدرات الحكومة العراقية المنتخبة ديموقراطيا لأجل:

• توفير الأمن
• تقديم الخدمات الأساسية - كالكهرباء والماء والصرف الصحي
• إدارة الاقتصاد والموارد - وخصوصا احتياطات النفط - بكل فعالية للمساعدة في تحسين مستويات المعيشة للشعب العراقي.

العودة إلى الأعلى


ما يعنيه ذلك ’على أرض الواقع‘


سوق مركزي في بغداد - جيتي إيميجيزتدعم الحكومة البريطانية المبادرات الصادرة عن الحكومة العراقية عن طريق توفير الاستثمار ونصائح الخبراء.

بعثاتنا

سفارتنا في بغداد ومكاتب السفارة في البصرة وإربيل هي محور تواجد بريطانيا في العراق. فهذه البعثات موجودة هناك لأجل تأسيس روابط وثيقة مع الحكومة العراقية، ومساعدتها إلى جانب الشعب العراقي في عملية إعادة الإعمار. وتعمل هذه البعثات بشكل خاص على تعزيز العلاقات الثنائية والسياسية بين المملكة المتحدة والعراق.

وزارة التنمية الدولية

تبذل وزارة التنمية الدولية البريطانية جهودها في خمس مجالات أساسية:

• تقديم مساعدة تستند على الخبرة للوزارات في الحكومة العراقية
• العمل من خلال فريق إعادة إعمار المحافظات في جنوب العراق لدعم سلطات المحافظات في تحسين توفير الخدمات على المستوى المحلي
• تحسين إمدادات الكهرباء والماء في جنوب العراق
• دعم المجتمع المدني وتأسيس وسائل إعلام مستقلة
• توفير الأموال للوكالات الإنسانية العاملة في العراق وفي المنطقة لتقديم الإغاثة العاجلة للنازحين محليا وللاجئين

اقرأ المزيد حول عمل وزارة التنمية الدولية في العراق (باللغة الإنجليزية)


وزارة الدفاع البريطانية


تساعد القوات البريطانية، التي تعمل ضمن القوات متعددة الجنسيات في العراق، في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالشراكة مع الحكومة العراقية.

تتألف القوات متعددة الجنسيات من تحالف يضم 24 دولة، وهي متواجدة في العراق بناء على طلب من الحكومة العراقية، وبتكليف من الأمم المتحدة كما هو محدد في قرار مجلس الأمن رقم 1790.

وتعمل القوات البريطانية على تدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية لتمكين السلطات العراقية على نحو متزايد من تولي مسؤوليات الأمن بأنفسهم. كما تساند القوات البريطانية والمسؤولون البريطانيون في بناء قدرات الجيش وسلاح الجو العراقي والشرطة والبحرية العراقية، إلى جانب مساعدة إدارة ضبط الحدود ووزارة الشؤون الأمنية من خلال التدريب والإرشاد.

اقرأ المزيد حول جهود وزارة الدفاع البريطانية في العراق (باللغة الإنجليزية)

العودة إلى الأعلى

الدور العسكري للمملكة المتحدة في العراق

تهدف المملكة المتحدة لمساعدة الحكومة العراقية ذات السيادة على تحقيق وجود عراق ديموقراطي ومزدهر ومستقل، عراق يخلو من عنف الإرهابيين يعيش بأمان داخل حدوده وينعم بالاستقرار ضمن المنطقة.