الغرض من برنامج مساعدة الموظفين المحليين هو مساعدة الموظفين العراقيين العاملين لدى قواتنا المسلحة وبعثاتنا المدنية في العراق. فهذا البرنامج فيه تقدير لمساهماتهم القيّمة التي يقدمونها لجهودنا الرامية لدعم الأمن والاستقرار والتنمية في العراق الجديد.
يقدم هذه البرنامج المساعدة للموظفين الذين تعتمد وظائفهم على استخدام اللغة، موزعين ضمن فئتين:
• أولئك الذين عملوا خلال الفترة من الأول من يناير (كانون الثاني) 2005 وحتى 7 أغسطس (آب) 2007 لمدة لا تقل عن 12 شهرا متواصلا (موظفون سابقون)
• وأولئك الذين التحقوا بالعمل لدينا ابتداء من 8 أغسطس (آب) 2007، واستمروا بعملهم لفترة لا تقل عن 12 شهرا متواصلا (موظفون حاليون)
يمتد ما يقدمه برنامج مساعدة الموظفين المحليين إلى ما هو أكبر وأوسع من حدود ما هو مطلوب قانونيا أو بموجب العقد.
وقد تلقينا حتى الآن 1108 طلبا من موظفين سابقين، يعتبر 468 منهم مؤهلين للحصول على المساعدة. ومن بين هؤلاء اختار 171 الانتقال للعيش في المملكة المتحدة بموجب برنامج بوابة المملكة المتحدة لتوطين اللاجئين، بينما اختار 280 الحصول على حزمة مساعدة مالية، ومازال هناك 16 لم يقرروا بعد ما سيختارون.
وهنالك 504 طلب مقدم من الموظفين الحاليين، يعتبر 407 منهم مؤهلين للحصول على المساعدة. من بين هؤلاء 122 اختاروا الانتقال للعيش في المملكة المتحدة، بينما اختار 264 الحصول على حزمة مساعدة مالية، ومازال هناك 21 لم يقرروا بعد ما سيختارون.
الموظفون العراقيون المحليون الذين عملوا خلال الفترة من الأول من يناير (كانون الثاني) 2005 وحتى 7 أغسطس (آب) 2007
تنطبق المساعدة على جميع الموظفين العراقيين المحليين الذين بدأ عملهم لدينا في أو بعد الأول من يناير (كانون الثاني) 2005 وحتى 7 أغسطس (آب) 2007، واستمروا بالعمل لفترة لا تقل عن 12 شهرا متواصلا، وكانوا:
• يعملون بمجال الترجمة الفورية أو التحريرية أو ما شابه من المهارات
• يؤدون أدوار مهنية تتطلب دائما استخدام اللغة الإنجليزية محادثة أو كتابة
باستطاعة هؤلاء الاختيار ما بين الخيارين التاليين:
إما حزمة من المساعدة المالية تدفع مرة واحدة، وتتضمن:
• ما يعادل راتب شهر واحد عن كل شهرين من العمل، وبحد أقصى راتب 12 شهر
• إضافة إلى 10% من إجمالي المبلغ المدفوع عن كل معال في الأسرة، وبحد أقصى 5 معالين
وهذا يعني بأن ما سيحصل عليه طالب المساعدة هو ما يعادل راتب 6 شهور بحد أدنى، و12 شهرا بحد أقصى.
أو أن تتاح لهم وللمعالين في أسرتهم فرصة الانتقال للعيش في المملكة المتحدة عبر برنامج بوابة المملكة المتحدة لتوطين اللاجئين
تم تخصيص 600 مكان للعامين القادمين بموجب هذا البرنامج للاجئين العراقيين في دول ثالثة القادمين. حيث باستطاعة هؤلاء الحضور إلى المملكة المتحدة واستلام حزمة من المساعدات تنطوي على استقبالهم ومساعدتهم على الاندماج.
وقد أعلن وزير الخارجية في 23 مارس (آذار) 2009 بأن هذا الشق من مساعدة الموظفين العراقيين المحليين سوف يغلق أمام استقبال أي طلبات جديدة اعتبارا من 19 مايو (أيار) 2009.
الموظفون العراقيون الحاليون وأولئك الذين التحقوا بالعمل ابتداء من 8 أغسطس (آب) 2007
هذه المساعدة مخصصة للعاملين بمجال الترجمة الفورية أو التحريرية أو بوظيفة تتطلب مهارات مماثلة أو أنهم يؤدون أدوار مهنية، وهي تنطبق على:
• جميع الموظفين العاملين حاليا
• الموظفين الذين التحقوا بالعمل لدينا في أو بعد 7 أغسطس (آب) 2007، واستمر عملهم لفترة 12 شهرا متواصلا أو أكثر، وتم الاستغناء عن خدماتهم أو إجبارهم على الاستقالة بسبب ما نعتبره ظروف استثنائية.
باستطاعة هؤلاء الاختيار ما بين الخيارين التاليين:
إما حزمة من المساعدة المالية تدفع مرة واحدة، وتتضمن:
• ما يعادل راتب شهر واحد عن كل شهرين من العمل، وبحد أقصى راتب 12 شهر
• إضافة إلى 10% من إجمالي المبلغ المدفوع عن كل معال في الأسرة، وبحد أقصى 5 معالين
وهذا يعني بأن ما سيحصل عليه طالب المساعدة هو ما يعادل راتب 6 شهور بحد أدنى، و12 شهرا بحد أقصى.
أو أن يحصلوا هم والمعالون في أسرتهم على تصريح استثنائي لدخول المملكة المتحدة خارج نطاق قوانين الهجرة
قد يحصل من يتم قبول طلباتهم على إذن دائم بدخول المملكة المتحدة دون أن تتم مراجعة أوضاعهم فيما بعد. والذين يحضرون إلى المملكة المتحدة يستلمون حزمة من المساعدات تنطوي على استقبالهم ومساعدتهم على الاندماج.
وقد التقى وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، في 16 إبريل (نيسان) بعدد من الموظفين العراقيين السابقين الذين استفادوا من برنامج المساعدات هذا واستقروا الآن في غلاسغو.
وقد قال الوزير ميليباند لدى إعلانه عن إغلاق باب الطلبات أمام الموظفين السابقين:
"خلال زيارتي الأخيرة للعراق أثار إعجابي كثيرا استمرار التفاني والالتزام اللذين أبداهما موظفونا العراقيون المحليون. لم يكن باستطاعتنا المساهمة في إعادة إعمار العراق بدون خدماتهم، وفي بعض الأحيان تضحياتهم، التي قدموها. وأود أن أنتهز هذه الفرصة لأتوجه بالشكر لموظفينا العراقيين لاستمرارهم بالتفاني في الخدمات التي يقدمونها لقواتنا المسلحة وبعثاتنا المدنية في العراق. الغرض من برنامج المساعدات هذا الإعراب عما ندين به دائما لهم. ويسعدني أنه ثبت شعبية وفعالية هذا البرنامج بين الموظفين."