ما الغرض من عقد القمة؟
تجمع قمة لندن قادة الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة، بما فيها الدول العشرين الكبرى، وممثلي المؤسسات المالية الدولية للعمل سويا على استعادة الاستقرار وتحفيز النمو الاقتصادي حول العالم.
ترمي القمة إلى التوصل إلى اتفاق دولي حول:
• إجراءات منسّقة لإحياء الاقتصاد العالمي - لتحفيز النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف.
• إصلاح وتحسين القطاعات والنظم المالية - لإحراز تقدم إزاء خطة العمل التي تم الاتفاق عليها في واشنطن لأجل بناء نظم مالية أفضل.
• مباديء إصلاح المؤسسات المالية الدولية - صندوق النقد الدولي، ومنتدى تحقيق الاستقرار المالي، والبنك الدولي.
يتعين على حكوماتنا ومؤسساتنا المالية الوطنية والدولية الاتفاق على إجراءات منسّقة للتعامل مع الأزمة الحالية، وتحقيق الاستقرار واستعادة النماء.
ولكن يجب أن تتعدى هذه المحادثات العالمية إطار كيفية تعاون الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي. فخطط إنعاش الاقتصاد لا يمكن أن تكون على حساب البيئة أو على حساب الفقراء حول العالم.
إذا ما أردنا أن نحدد كيفية إدارة الازدهار العالمي المستقبلي يجب أن نأخذ في الحسبان تحقيق تقدم مستمر إزاء الأهداف الإنمائية للألفية، والعمل على تحقيق نماء مبني على انبعاثات أقل بالكربون مما يضمن أمن المناخ وفي الوقت ذاته حماية الفقراء.
وإذا ما أردنا أن نناقش الإخفاقات المالية، وتطوير أنظمة للإنذار المبكر بالمشاكل، وتجهيز المؤسسات الدولية لكي تكون أكثر نموذجية وفعالية واستجابة للتحديات العالمية، يتوجب على رؤسائنا البدء سويا في عملية وضع رؤية مستقبلية طويلة الأمد لإدارة الاقتصاد العالمي في عصر العولمة.
البيان الختامي لقمة لندن
فيما يلي النص الكامل للبيان الختامي الصادر عن قمة لندن في 2 إبريل (نيسان)، متضمنا القرارات والإجراءات التي أقرتها مجموعة العشرين خلال هذه القمة.
الاستقرار المالي
يشهد العالم اضطرابا غير مسبوق في الأسواق المالية الدولية مع احتمال تأثر كل دولة وعائلة حول العالم.
النماء والوظائف
يواجه العالم تراجعا اقتصاديا حادا. وقد تكون هذه الأزمة الاقتصادية هي الأكثر خطورة منذ الحرب العالمية الثانية.
إصلاح المؤسسات المالية الدولية
أدى حجم الأزمة إلى طرح سؤال حول فعالية المؤسسات المالية الدولية. هذه المؤسسات قد صُممت وتأسست عام 1945. وهي بحاجة إلى المزيد من الإصلاح>
شاركونا بالنقاش
إن القضايا التي ستتم مناقشتها والقرارات التي سيتم اتخاذها في قمة لندن ستمس حياة كل منا. ندعوكم لمشاركتنا بالنقاش، فحكّام العالم يودون سماع آرائكم.