أصبح العالم أكثر ترابطا وهذا الترابط في تزايد بفضل السفر والتجارة والاتصالات. فما يحدث في بقعة ما من العالم – سواء كان حدثا سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا – يؤثر تاثيرا مباشرا على أمننا ورخائنا وأسلوب حياتنا اليومية.
فالعالم في تقلص مستمر والسياسة الخارجية لم تعد خارجية!
ونحن نعمل مع عدد من الأفراد والمجموعات الذين يساعدوننا في الداخل والخارج على مجابهة التحديات التي تواجهنا.
قطاع الأعمال
نتعاون مع هيئة التجارة والاستثمار التي تجمع بين وزارتنا ووزارة الأعمال والشركات والإصلاح التنظيمي لدعم الشركات البريطانية العاملة في الخارج والشركات الأجنبية التي ترغب في تأسيس أعمال لها هنا.
ونقوم بالترويج لقطاع الأعمال البريطاني عبر العالم من خلال شبكتنا الدولية من السفارات والمفوضيات ومكاتبنا الأخرى في الخارج، حيث أن عدد مكاتبنا الفرعية حول العالم يفوق عدد مكاتب معظم الشركات متعددة الجنسيات، ونحث الشركات البريطانية على الانتفاع من تلك المكاتب بأكبر قدر ممكن.
الاتحادات العمالية
بينما تتزايد المشاركة الدولية في صنع القرارات الاقتصادية، أصبحت الاتحادات العمالية البريطانية أكثر انخراطا في المنظمات الدولية والاتحادات المناظرة لها في الخارج. وما فتئت هذه الاتحادات أن تلعب دورا دوليا أوسع في المساعدة على الترويج للديمقراطية وحقوق الإنسان.
ونحن نتعاون مع مؤتمر الاتحادات العمالية بالمملكة المتحدة في عدد من المشروعات حول العالم. ففي البرازيل على سبيل المثال، نمول برنامجا يهدف إلى تقوية قوانين العمل وتحسين القدرات في مجال تسوية النزاعات العمالية.
المجموعات الدينية
إن العديد من المجموعات الدينية بالمملكة المتحدة تهتم اهتماما شديدا بالشؤون الدولية وتتوافر لديها الخبرات والشبكات التي تمكنها من دعم وتكميل معلوماتنا ودائرة اتصالاتنا.
ومن الممكن للقيادات والجماعات الدينية أن تلعب دورا هاما في منع نشوب الصراعات وتسويتها، وكذلك في العمل على خفض الفقر ومناصرة حقوق الإنسان – وهي كلها أولويات هامة بالنسبة لنا.
ونحن ننخرط في حوار منتظم مع عدد من المجموعات الدينية، كما نشارك في أو نستضيف مناقشات وحفلات استقبال ومناسبات أخرى تتعلق جميعها بالتواصل بين الأديان.
المنظمات غير الحكومية
نحن على اتصال مستمر مع مجموعة واسعة من المنظمات غير الحكومية، في داخل المملكة المتحدة وعلى الصعيد الدولي، من خلال شبكة بعثاتنا الدبلوماسية. ويتراوح هذا الاتصال ما بين التشاور الرسمي والوفود المشتركة في المحافل الدولية، والاتصالات الودية لتبادل المعلومات والآراء . كما أننا في بعض الأحيان نتولى تنفيذ مشروعات مشتركة.
ولدى العديد من المنظمات غير الحكومية شبكات دولية من الاتصالات والخبرات والأفكار التي يمكن لها أن تقدم وجهات نظر مغايرة وتضمن لنا أن نحظى بفهم أشمل القضايا الدولية.
وتتمتع هذه المنظمات بقدرة جيدة على منح المساعدات العملية لدعم مشروعات تهدف إلى تطوير الممارسات الديموقراطية، وصيانة حقوق الإنسان وبناء الثقة فيما بين المجتمعات المتصارعة.