سيتزوج صاحب السمو الملكي الأمير ويليام من الآنسة كاثرين ميدلتون في 29 إبريل (نيسان) 2011 في كنيسة ويستمنستر في لندن.
يأمل الزوجان الملكيان في أن يكون حفل زفافهما مصدر سعادة لأكبر عدد ممكن من الناس، ليس فقط في المملكة المتحدة، ولكن أيضاً في دول الكومنولث وكذلك دول العالم الأخرى. يمكنكم الحصول على معلومات أكثر من الموقع الإلكتروني الرسمي لحفل الزفاف الملكي أو من مواقع تويتر وفيسبوك ويوتيوب وفليكر .
سيكون يوم الزفاف يوم عطلة وطنية ويوم احتفال في كافة أنحاء بريطانيا، حيث سيحتفل الأصدقاء والجيران بحفل الزفاف في البيوت وفي حفلات تقام بالشوارع المزينة من سانت أندروز في اسكتلندا إلى سانت البانز في إنجلترا، ومن بورترش في آيرلندا الشمالية إلى بورت تالبوت في ويلز. كما سيتواجد آلاف آخرون في لندن ليعيشوا أجواء حفل الزفاف ويحاولوا لمح الزوجين الملكيين. للحصول على معلومات حول المشاركة بالاحتفال، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني Directgov .
ينطوي الاحتفال على مزيج من الأوجه التقليدية والحديثة التي تميز بريطانيا. ستقام مراسيم الحفل في كنيسة ويستمنستر الفخمة، وبعدها يغادر الزوجان بعربة تجرها الخيول وسيقومان بتحية الجموع من شرفة القصر.
يمثل ضيوف حفل الزفاف أطيافاً عدة من المجتمع البريطاني الحديث، من ضمنهم نشطاء الأعمال الخيرية، ورؤساء طوائف دينية، وأفراد من الجيش ممن هم في الخدمة حالياً وسابقين، وموسيقيون ورياضيون من الجنسين. وطلب الزوجان الملكيان من عامة الناس الذين قد يرغبون في أن يقدموا لهما هدية زفافهما بأن يقدموا بدلاً عنها تبرعا ماليا لصندوق خيري عن طريق موقع إلكتروني خاص بالتبرعات .
سيكون حفل الزفاف بداية لمرحلة رائعة بالنسبة للمملكة المتحدة، عندما تتجه أنظار العالم إلينا ويحتفل معنا. حيث سيكون 2012 عام اليوبيل الماسي: الذكرى الستين لاعتلاء صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية للعرش. وستجرى احتفالات في يونيو (حزيران) بكافة أنحاء البلاد للاحتفاء بحكمها الذي يعتبر ثاني أطول حكم في تاريخنا (بعد حكم الملكة فيكتوريا الذي استمر 63 عاماً). ثم بعد ذلك في شهر يوليو (تموز) ستستضيف لندن دورة الألعاب الأولمبية ودورة أولمبياد المعاقين - وهو الحدث الأعظم في العالم. حيث سيشجع المليارات من الناس رياضييهم وهم في بيوتهم، في الوقت الذي سيزور فيه ملايين الناس لندن ليس فقط لمشاهدة الألعاب عن قرب، ولكن أيضاً للتمتع بضيافتنا الشهيرة وكذلك التنوع في مصادر الطاقة والتنوع الثقافي والجغرافي في بلدنا.
وخلال هذه الفترة إننا على ثقة بأن بريطانيا ستبرهن على أنها ليست فقط إحدى أكثر مناطق العالم روعةً للعيش فيها وزيارتها والعمل فيها، ولكنها ستبرهن أيضاً بأنها إحدى أكثر مناطق العالم انفتاحاً وتواصلاً وحيوية وإبداعاً، وأنها تجمع بنجاح التاريخ والتقاليد مع الحداثة والتجديد.
في فيلمنا القصير أدناه شاهد بريطانيا يوضح خبراء في مجالاتهم بريطانيون ومقيمون في بريطانيا كيف أن انفتاح وتواصل وحيوية وإبداع بريطانيا قد ساعدهم في تحقيق نجاحاتهم. وساهم فيه شخصيات مثل مشتاق أحمد (لاعب الكريكيت) وريموند بلانك (من أشهر الطهاة) والبروفيسور سير مجدي يعقوب (أخصائي جراحة القلب) وزينب بدوي (صحفية ومقدمة برامج في بي بي سي) وريم الأسدي (مصممة أزياء).