بحث تفصيلي
image
معلومات عن بريطانيا
   
Last updated at 23:20 (UK time) 27 Oct 2011

سير مجدي يعقوب يتحدث عن مساهمات بريطانيا في العلوم الطبية

Magdi Yacoub

هذا الفيلم الذي نشرته وزارة الخارجية يعتبر واحدا من سلسلة أفلام يتحدث من خلالها أفراد عن تجاربهم في بريطانيا الحديثة خلال هذه الفترة التي تسبق دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لندن 2012. ولد سير مجدي يعقوب في مصر، وكان أبوه جراحا. وتأهل كطبيب عام 1958 من جامعة القاهرة، وتخصص بجراحة القلب. وهو حاليا بروفيسور بجراحة القلب في إمبريال كوليدج.

Sir Magdi Yacoub

تعهد سير مجدي بأن يصبح جراح قلب بعد أن شاهد وفاة عمته بسبب مرض قلبي عندما كانت في العشرينات من عمرها. انتقل للعيش في بريطانيا عام 1962، حيث قرر بأن بريطانيا هي البلد الذي يود أن يمارس الطب فيه. وأصبح بعد ذلك مستشارا بجراحة القلب في مستشفى هيرفيلد. وقد شارك في أول عملية زراعة قلب في بريطانيا، كما أجرى أول زراعة للرئة في المملكة المتحدة، ما أكسبه سمعة عالمية كرائد في هذا المجال. وقد بلغ عدد عمليات زراعة الأعضاء التي أجراها سير مجدي أكبر من أي جراح آخر في العالم.

كما ناقش سير مجدي في الفيلم مساهمات المملكة المتحدة في مجال الأبحاث. وقد تقاعد عن العمل الجراحي عام 2001، لكنه يواصل عمله كمستشار كبير وسفير لصالح عمليات زراعة الأعضاء. وهو يركز غالبية وقته على الابتكار في مجال الأبحاث الطبية، والذي يعتقد بأنه يجب أن يكون في قمة الأولويات في مستقبل الطب.

أصبح مستشفى هيرفيلد تحت قيادته المركز الرائد لزراعة الأعضاء في المملكة المتحدة، وسجل ارتفاعا في معدلات الحياة بعد عمليات الزراعة، وانخفاضا في طول فترات التعافي والتكاليف المادية لكل عملية. وفي عام 1986 تم تعيين سير مجدي بروفيسورا في المعهد الوطني للقلب والرئة، وشارك في تطوير تقنية زراعة القلب والرئة.

وفي عام 1995 أسس سير مجدي جمعية سلسة الأمل الخيرية التي توفر الجراحات التصحيحية والعلاج للأطفال الذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم. كما أنه مؤسس معهد مجدي يعقوب للأبحاث في هيرفيلد ويشغل منصب مدير الأبحاث فيه. وفي مصر افتتح سير مجدي مركز أسوان للقلب عام 2009 لمعالجة المرضى من كافة أنحاء مصر ومن دول الشرق الأوسط، ويقدم جراحة القلب مجانا لمن ليس لديهم الإمكانيات المادية. هذا المركز الذي يقع على ضفاف النيل مخصص للجراحة والعلاج والأبحاث على أعلى المستويات الدولية، كما يساهم في قاعدة المعرفة بالطب الأحيائي في مصر، والتي تنتشر منه إلى مراكز الأبحاث في أنحاء العالم.