تتحدث مصممة الأزياء العراقية المولد ريم الأسدي عن كيفية إتاحة المجتمع متعدد الثقافات في بريطانيا المجالَ لازدهار الإبداع في قطاع الأزياء.
تعتقد ريم، بوصفها عربية بريطانية، بأن المملكة المتحدة رائدة في عالم الأزياء، إذ إنها تلهم العالم بإبداعاتها وابتكاراتها. وتقول، "وُجدت الحدود لكي نتخطاها ونكسرها - ولربما كان من الصعب عليَّ أن أفعل ذلك في أي مكان آخر غير هذا البلد... ففي المملكة المتحدة يعرف الواحد منا بأنه حر."
وتسلط ريم الأضواء على أن المملكة المتحدة بلورت توازناً بين إدراكها لتراثها وتقاليدها، وبين الانطلاق في توسيع حدود التصميم الحديث. وهي ترى أن عالم تصميم الأزياء في بريطانيا وفَّر لها منطلقاً للازدهار، وهو ما ساهم بشكل كبير في نجاحها.
وقد حصلت ريم على جوائز التقدير في كل من أسبوع أزياء لندن وأسبوع أزياء اليابان في طوكيو. وكانت قد فاجأت أسبوع أزياء لندن في عام 2009 بأسلوب مثير، لتصبح أول مصممة تعرض إنتاجها لموسميْن على نفس خشبة العرض - وهي خطوة طموحة بهرت كبار الحضور من ذواقة وخبراء تصميم الأزياء. وفي عام 2010، كانت أول مصممة غير يابانية تعرض إنتاجها في معرض بمدينة طوكيو.
ولدت ريم في العراق وانتقلت للعيش في لندن وهي في العاشرة من العمر. وتجلى عشقها لتصميم الأزياء في سنٍّ مبكرة فاندفعت لتحقيق حلمها في أن تكون لها علامة مسجلة خاصة بها في عالم تصميم الأزياء. وما أن صار عمرها 16 عاما حتى بدأت تعمل لحساب دار كارين ميلين لتصميم الأزياء، وبعد ذلك قُبِلت في كلية أزياء لندن وكلية سانت مارتنز المركزية للفن والتصميم. وحين أصبح عمرها 21 عاما سجَّلت علامة أزيائها الخاصة بها.
ومنذ ذلك الحين، تعمل ريم مع مصممين بريطانيين مثل جون ريتشموند وروبرت كاري- وليامز وستيلا مكارتني. ولها أتباعٌ معجبون في اليابان، وهي تملك صالة عرض في طوكيو وتتعاون على الدوام مع كُبرى المحلات التجارية اليابانية.