نحب أن تعرف بريطانيا بأنها بلاد التسامح، وأيضا أن تعرف ببلاد العاطفة والنشاط والمرح.
وأنها البلاد التي تعمل تقاليدها المتمثلة باستقلالية الرأي وحرية الفكر على تحفيز الديناميكية والإبداع.
ولكن كيف يرانا الآخرون؟
لقد تحدثنا مع العديد من زوارنا من الدول الأخرى ممن جاؤوا لبريطانيا بهدف الدراسة أو العمل أو اللجوء، وطلبنا إليهم أن يخبرونا عن تجربتهم في المملكة المتحدة.
وبمناسبة بقاء عامين على انطلاق الألعاب الأولمبية لعام 2012 في لندن قمنا بإصدار سلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة بعنوان "شاهد بريطانيا"
يتحدث جراح القلب مصري المولد سير مجدي يعقوب، عبر فيلم قصير، عن سبب اختياره لأن يكون جراح قلب، وسبب اعتقاده بأن هيئة الرعاية الصحية البريطانية تعتبر نموذجا لسائر العالم.
يتحدث لاعب الكريكيت سابقا والمدرب حاليا لفريق إنجلترا، مشتاق أحمد، عن سبب استمتاعه بالعيش والعمل في المملكة المتحدة.
"وُجدت الحدود لكي نتخطاها - ولربما كان من الصعب عليَّ أن أفعل ذلك في أي مكان آخر غير هذا البلد... ففي المملكة المتحدة يعرف الواحد منا بأنه حر."
أسست "شركة الأطفال" وعزت النمو المطرد لتلك الشركة لكرم وسخاء مواطني المملكة المتحدة.
تعتقد بطلة الألعاب الأولمبية للمعاقين بأن المملكة المتحدة تقود السبيل في إثبات كيف يكون المجتمع شموليا
يتحدث جوناثان ميلز، مدير مهرجان أدنبرة الدولي، عن احتفال المملكة المتحدة بالتنوع الثقافي بالمجتمع.